لهذا السبب روسيا لا تتصدى للغارات الإسرائيلية في سوريا.

قد يتسائل الكثيرون عن عدم قيام الدفاع الجوي الروسي في الأراضي السورية بالتصدي لغارات الكيان الصهيوني المتكررة على الأراضي السورية
وقد جاء الرد من خلال صحيفة روسية طرحت فكرة التمعن في سجل العمليات العسكرية … ” في 16 أكتوبر دمرت القوات الجوية الإسرائيلية بطارية دفاع جوي على بعد 50 كيلومترا عن شرق العاصمة السورية.

وفي 22 سبتمبر / أيلول، قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلية ثلاثة أهداف بالقرب من مطار دمشق. وفي 7 سبتمبر / أيلول هاجمت طائرة غربية صغيرة مواقع القوات السورية بالقرب من مدينة مصياف في محافظة حمص. لكن إسرائيل لم تعلن الحرب على دمشق؟!

وعندما تسأل أسئلة عن هدف هذه الغارات، يقول السياسيون والجنرالات الإسرائيلية: إننا نضرب أعدائنا — فصائل حزب الله وحماس. ولكن وفقا للقواعد الدولية، فإن الضربات على أراضي دولة ذات سيادة هي عدوان.

ويمكن اعتبار الغارات على المنشآت العسكرية والمدنية السورية “إرهابا جويا”

“يبدو أن الإسرائيليين يصفون حساباتهم مع “أعدائهم اللدودين” في ظل الحرب السورية”.

وهنا يتساءل البعض: أين ينظر الروس؟ فهناك توجد منظومات الدفاع الجوي الروسية “إس-400″ و”إس-300″ و”بانتسير-إس1” ، التي من السهل عليها إبعاد الإسرائيليين من السماء؟لماذا هم “صامتون”؟ ربما الرادارات لا ترى “إف-16″، أو مداها قصير؟

سوف نوضح: نظام الدفاع الجوي الروسي، بالاتفاق مع دمشق، يحمي قاعدة حميميم وقاعدة طرطوس البحرية من الضربات الجوية. والطائرات الإسرائيلية لا تطير في هذه المناطق. أما بالنسبة لبقية المجال الجوي السوري، فالدفاعات الجوية السورية هي المسؤولة عن حمايته. وهي — قديمة، وليست دائما جاهزة للقتال. ويستغل الإسرائيليون هذا الأمر.

ويبدو أن الوقت قد حان لقيام دمشق وموسكو بتغيير الاتفاق الثنائي بشأن ترتيب قوات الدفاع الجوي الروسية التي نشرت في سوريا والسماح لها بتغطية كل المجال الجوي لهذا البلد وحمايته. وبالمناسبة دمشق، اقترحت منذ فترة طويلة مثل هذا الحل لهذه القضية. لكن موسكو لم توافق بعد.. حسب سبوتنيك .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل