لماذا تدفع امريكا تعويض خدمة لبعض فصائل الحر !؟

لماذا تدفع أميركا لكل من عناصر فصيل «أبو الأثير الخابوري» التابع لما يسمى الجيش الحر في الجنوب السوري مبلغ ألفي دولار.. بعد صرفهم، والاستعداد لإغلاق ما يسمى أيضاً «قاعدة التنف» على الحدود السورية العراقية.

هل هو تعويض نهاية الخدمة أم أنه جزء من ثمن امتيازات التصنيع الإرهابي الأميركي لماركة «الجيش الحر» التي اشترى حقوق ملكيتها الفكرية أفراد ما يسمى «قسد» وبخط انتاج عرقي بعد تعطل خطوط الانتاج الطائفية؟‏

«الجيش الحر» ماركة أساسية وملكية فكرية أميركية شبيهة بـ «الكونترا» أي «الجيوش البديلة» المصنعة خصيصاً لبلدان أميركا الجنوبية.. ولكن بنكهة إسلامية تناسب الذوق العام في الشرق الأوسط، تفرعت إلى خطوط إنتاج تركية وسعودية وقطرية ثم عالمية، ولهذا، كان «الجيش الحر» يغيب ويظهر على الأرض السورية، ودون أن يشاغب على الأعلام والرايات «اللصاقات» الصادرة عنه!!‏
وإذا كان لهذه الماركة ولصاقاتها أن تغيب وتندر في الميدان السوري اليوم مع تحرير البوكمال.. فذلك لا يعني غيابها، بل ظهورها بأدوات وطرائق أخرى؟؟‏

الثورة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل