كلوب وكونتي تساويا في الأخطاء ومحدودية الحافز

كلوب وكونتي خسرا نقطتان بسبب تسلط فكر الخوف لديهما.

انتهت مباراة فريق ليفربول مع فريق تشيلسي، بفوز أصحاب الأرض بنتيجة التعادل الإيجابي (1-1)، وذلك ضمن مباريات الجولة الثالثة عشر من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي جرت بينهما على ملعب انفيلد.

جاءت المباراة قوية بين فريقين كان من المفترض أن لديهما حافز كبير للفوز، ومالت كفتها بشكل نسبي تجاه أصحاب الأرض، الفريقين بدءا المباراة برسم تكتيكي مختلف، حيث استخدم ليفربول خطة (4-3-3)، بينما اتبع تشيلسي خطة (3-5-1-1)، تتحول عند الدفاع الى (5-3-1-1).

بداية المباراة كانت بشكل هجومي “زائف” للريدز، حيث كانت محاولاته الهجومية بلا صدى خطورة حقيقي، وفي المقابل آثر البلوز الى احكام الدفاع، حيث أشرك 3 محاور في خط الوسط، لغلق منطقة العمليات، ومنع وصول الكرة الى الثلاثي الهجومي للريدز.

ولم نشاهد كرة قدم سريعة وجيدة الا بعدما أحرز صلاح هدف تقدم الليفر، من بعدها دبت حيوية ومتعة الكرة بالمباراة، ولكن في النهاية تحقق لكلا المدربان مسعاهما وهو عدم الخسارة!

فكلاهما لعب على هدف عدم الخسارة، ولو جاء الفوز فمرحبا به.. تشكيلة الفريقان كانت واضحة في تقديم هذه الرسالة، وربما نتفهم وجهة نظر الإيطالي كونتي، العائد من رحلة أوروبية طويلة، وكونه يلعب خارج قواعده، لكن ما ذريعة كلوب لعدم الهجوم واقتناص المباراة؟

المباراة أكدت أمر يرفض جماهير الريدز الايمان به، وهو أن الفريق لا يلعب على بطولة، فقط يلعب على تقديم مردود جيد.. فقط لاغير!

الشوط الأول: شوط الحذر المتبادل، كلا المدربان انتابهما خوفا من قوة الآخر، فلجئا الى تأمين منطقة العمليات بشكل واضح-وان كان هناك افراط اكثر من قبل كونتي- واستخدما لاعبين لديهما سرعات وقوة بدنية تخدم فكرهما، فلم نشاهد أي سيطرة ميدانية لأحدهما على الآخر، بل الأمر بدا كمن عليه الدور في استحواذ الكرة ومن ثم اعادتها الى المنافس من جديد!

الشوط الثاني: هو شوط ” تقلب النتيجة والسيطرة” ففي بداية الشوط كانت السيطرة للضيوف، ولكن بعدما سجل أصحاب الأرض، تمكن لاعبو الأخير في التفوق، حتى سيطر البلوز بدورهم الا ان تمكنوا من معادلة النتيجة، لتعود السيطرة من جديد للريدز!

أفضل ما في المباراة : ليس هناك أكر جيد في المباراة سوى الهدفان.

اسوأ ما في المباراة : تعثر كلاهما في أمل اللحاق بالسيتيزنز، وبات الأمر وكأن الصدارة باتت محسومة.

أفضل لاعب : مناصفة بين.. صلاح، ايزبيليكويتا، مورينيو.

اسوأ لاعب : مناصفة بين.. تشامبرلين، باكايوكو، جوميز.

تقييم مردود المدربان بالمباراة..

– كلوب: اخطأ الألماني في التشكيلة التي اختارها، كما اخطأ في التأخر باستبدال تشامبرلين الذي كان تواجده بلا فائدة تذكر-سواء دفاعيا أو هجوميا- ولكنه تقدمه بهدف جعله يرتكن الى صحة خطأه، فكان من الطبيعي الدفع بالسنغالي ماني، حتى ولو لم يتعادل البلوز، فسرعات ماني في الهجمات المرتدة، التي كان سيطبقها الريدز بالطبع لمقابلة هجمات البلوز للتعادل، كانت ستقلق كونتي ولاعبيه وتجبرهم على عدم المجازفة، وربما كانت ستمنحه تعزيز تهديفي.

– كونتي : الزيادة في الحذر في بداية المباراة كادت تكلفه الكثير، وتأخر بدوره في اجراء تغيير ويليان قرابة الربع ساعة، وكان عليه ايضًا سحب هازرد في منتصف الشوط الثاني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل