في سورية قريباً.. خدمة التلفزيون عبر الأنترنيت تشمل القنوات المشفرة والعادية

كشف الأستاذ كمي هلال صاحب “مجموعة بروتك PROTECH GROUP” عن الترخيص الذي حصل عليه من الهيئة الناظمة لقطاع الاتصالات في سورية حول خدمة جديدة سيتم طرحها في السوق السورية وهي خدمة “IPTV” لبث القنوات التلفزيونية المشفرة والعادية عبر الـ ADSL, وعنها قال السيد هلال: حصلنا على ترخيص هذه الخدمة منذ أيام وتعد شركتنا من أوائل الشركات الحاصلة على مثل هذا الترخيص ومثل هذه الخدمة في المنطقة… وسيكون لها أثر إيجابي كبير على الكثير من المجالات.

“IPTV” هي خدمة بديلة لاستخدام “الدش والستالايت” الموجودة حيث يمكن الاستغناء عنها بوجود هذه الخدمة, بحيث تمكن المواطنين من مشاهدة قنواتهم المفضلة بطريقة اسهل ودقة عالية وبشكل دائم في المنزل ويكون قادراً على اختيار المجموعة التي تهمه من القنوات كـ “الرياضة, الطبخ, الأفلام …الخ” ويكون قادراً على متابعة تلك القنوات مدفوعة الاجر او غير المدفوعة على شكل اشتراكات شهرية, وذلك حيث أن اغلب المواطنين السوريين يدفعون لشراء جهاز “الستالايت والرسيفر” وما الى ذلك من تجهيزات تخص التحديث والاشتراكات مع القنوات الرياضية المشفرة وغيرها….. وعلى ذلك حصلنا على ترخيص من الهيئة الناظمة لقطاع الاتصالات ومن وزارة الاعلام لنستطيع ان نقدم المحطات التي يرغب أي مواطن سوري بمشاهدتها في المنزل وكل ما يهتم به بشكل دائما وبأجر شهري مدروس جداً….

وفي سكوب لفت السيد هلال الى ان الأجور لم يتم التصريح عنها بعد ولكنها ستتراوح ما بين 1500 ل.س و5000 ل.س وهذه الأسعار تستطيع أي عائلة سورية ان تدفعها وتختار مجموعة القنوات التي تريدها وتحقق اهتماماتها, إضافة الى ان هذه الخدمة تساعد بالتخفيف من التشوه البصري خارج المنزل وداخله باستبدال كل الأجهزة القديمة بجهاز واحد حديث بسيط تقدمه الشركة عند الاشتراك….وعلى الصعيد الاقتصادي ستعود تلك الخدمة بإيرادات جيدة للدولة و ستقدم فرص عمل لشريحة جديدة من المواطنين بالشركات التي تقدم هذه النوع من الخدمات.

وعلى المدى البعيد لفت السيد هلال ان هناك الكثير من الميزات التي يمكن تقديمها عبر هذه الخدمة كشراء الأفلام من الانترنت، وإعادة عرض أي برنامج او نشرة اخبار تكون قد فاتت المشاهد ولم يتمكن من متابعتها، بالإضافة إلى العديد من الميزات والخدمات الإضافية والتي سيتم إطلاقها فور صدور القوانين والتعليمات الناظمة اللازمة لذلك.

على صعيد آخر أشار السيد هلال ” ان هذه الخدمة ستساعد وزارة الاعلام بوضع تقييم سنوي لوسائلها بأن يكون لديها مقياس يحدد المحطات الأكثر متابعة داخل سورية وهي قضية هامة إذ تساعد المستثمرين على توجيه بوصلتهم الإعلانية وتزيد الحافز لدى المحطات السورية لتستقطب المشاهد السوري ليحققوا أرباح اعلى… كما تساعد الوزارة على حماية تلك الوسائل, فلو عدنا بالذاكرة الى الوراء وتذكرنا قضية إيقاف البث الفضائي لبعض القنوات السورية او أي قناة لها موقف سياسي مؤيد لدولتنا عبر قمر النايل سات, ونحن ما زلنا معرضون لمثل ذلك لان البث يتم من أجهزة خارجية لا تملكها الحكومة السورية وتتم محاربتنا بهذا الموضوع… ولكن وعبر هذه الخدمة لن يستطيع احد منع المواطن السوري من مشاهدة هذه القنوات حتى وان تم إلغاء حجوزاتنا على الأقمار العالمية فإننا لن نتأثر”.

(مشاريع جديدة) … جديدة بكل ما تعنيه الكلمة إذ تقدم هذه الخدمة إمكانية وجود محطات وإذاعات سورية غير موجودة على الستالايت بالمستقبل ويكون لديها إعلانات تبث عبر STP بدون دفع أجور فضائية كما وتستطيع أي شركة سورية تهتم بالإعلان للمواطن السوري ان تحدد نطاق إعلانها حسب مكانه وتحدد المنطقة الجغرافية التي تهمه بالتعاون مع المؤسسة العربية للإعلان.

(الرفاهية)….. بظل ما يمر به المواطن السوري من ظروف، تعد تلك الكلمة مصطلح مكلف جداً وخارج قائمة المواطن العادي, تقدم مجموعة بروتك خدمة رفاهية مجدية بمبالغ بسيطة بمتناول أي عائلة سورية للاشتراك بها…فإن هذه الخدمة تعمل على النهوض بمستوى الخدمات المقدمة للمواطن السوري، وهدفنا هو تحقيق مشاريع كبيرة داخل بلدنا وليس خارجه” وهو ما أكد عليه الأستاذ كمي.

وعند سؤالنا عن سبب ظهور هذه الخدمة المقدمة من “بروتك” برر هلال ان القوانين والتعليمات الناظمة لهذه الخدمة لم تكن جاهزة, لذلك فإن هذا المشروع يعلن عنه اليوم بفترة الإعلان عن إعادة الإعمار بسورية ومع تحسن واقع الخدمات مثل الكهرباء والوقود, أي أن هذا المشروع يدخل ضمن دائرة الامل السورية.

وفي توضيح بسيط ما تعني به مجموعة بروتك بالقنوات المشفرة: وهي القنوات المدفوعة لمشاهدة المباريات او الأفلام فقط ولا يمكن بث أي قناة عبر تلك الخدمة غير موافق عليها من وزارة الاعلام السورية.

صاحبة الجلالة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل