صفقات الأسلحة “رشاوي” للتستر على دورها بدعم الإرهاب .

أكد المحلل السياسي التشيكي فاتسلاف أوملاوف أن صفقات الأسلحة التي يبرمها النظام السعودي مع الدول الغربية والتي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات ليست في الحقيقة سوى رشاوى لتلك الدول مقابل التستر على دور الرياض في دعم الإرهاب الدولي وخاصة في سورية.

وأشار أوملاوف في مقال نشره في موقع ايه ريبوبليكا التشيكي إلى الممارسات الدموية لنظام بني سعود في اليمن والتي أدت إلى مقتل آلاف المدنيين العزل وتسببت بكوارث إنسانية كبيرة في حين يقوم هذا النظام بنفس الوقت بتشكيل تحالف عسكري مع “إسرائيل” والولايات المتحدة.

ولفت أوملاوف إلى انقلاب النظام السعودي على مشيخة قطر ودخوله معها في حرب باردة مع أنها شاركته ولفترة طويلة ومباشرة في دعم الإرهابيين في سورية مبينا في الوقت ذاته أن الغرب الذي دعم الإرهاب وراهن عليه لتدمير دول باكملها سيشعر قريبا بنتائج ممارساته.

يذكر أن أنظمة بني سعود وآل ثاني فى قطر وأردوغان وغيرهم من الدول الغربية دأبوا منذ سنوات على دعم التنظيمات الإرهابية في العديد من الدول ولا سيما في سورية والعراق وليبيا وساهموا بشكل كبير في تمويلها وتسليحها ودعمها والترويج لها إعلاميا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل