رئيس وفد معارضة الداخل: مؤتمر الرياض2.. إخفاقات ومؤامرات

تصريح الدكتور اليان مسعد رئيس وفد معارضة الداخل لمفاوضات جنيف ( مسار حميميم السياسي) حول مؤتمر الرياض2 تخبطه واخفاقاته ومؤامرته:

تصريح خاص لوكالة “عربي اليوم”_ د. اليان مسعد رئيس وفد معارضة الداخل لمفاوضات جنيف ( مسار حميميم السياسي) حول مؤتمر الرياض2 تخبطه واخفاقاته ومؤامرته:

ادت استراتيجية الفوضى الخلاقة لعجز القوى المحلية والإقليمية، وحتى الدولية نسبيا عن التحكم في مساراتها وفي ظل هذه الاستراتيجية تعقد المؤتمرات واللقاءات والتفاهمات وتظهر التناقضات وتتبدل الولاءات والعداوات .

وعليه ينهض مؤتمر الرياض2 على التباس ككل مؤتمرات الأنظمة أو الأحزاب أو القوى المأزومة فهو يهدف إلى:

1- التأكيد على أن الرياض تسير وفق الاتجاه الدولي في محاربة الإرهاب، ومسار العلاقات الجديدة بحسب تفاهمات بوتين – سلمان، وتفاهمات الرياض – القاهرة وترامب – بوتين وتلبيس قطر وحلفائها عباءة الإرهاب وعقاله.
2- إعادة بناء تكوين الهيئة العليا للمفاوضات سواء تمت إعادة البناء بالتعيين أو بالانتخاب الشكلي بما يتلاءم مع الحدث السعودي الداخلي بظل صعود ولي العهد محمد بن سلمان وسياساته الاصلاحية وذلك باستبعاد أو إضعاف السوريين المرتبطين بعلاقات مع مناوئي ولي العهد، و المرتبطين بقطر وحلفائها سواء أكانوا من الأخوان المسلمين أو غيرهم سياسيا وعسكريا، وهو ما يفسر التصعيد العسكري الإرهابي في شرق دمشق، وحلب، والبوكمال.
3- التأسيس لمنصة خاصة بالرياض تكون بديلا فعليا للائتلاف منتهي الصلاحية والمتصلب مع سوء تكيف فاضح وتكون هذه المنصة أقوى من كل المنصات الخارجية الأخرى كونها حاضنة لها، وذلك باستثمار التفويض الدولي بالقرار2254 الذي أتاح للرياض فرصة تشكيل وفد المعارضة،
4- الوصول إلى وفد يقبل بالتفاوض أو الحوار دون شروط مسبقة، ويقبل الدعوات التي توجه إليه من القوى الدولية الفاعلة.

وبناء على هذه الأهداف المحددة نتوقع بحسب المعيار الدبلوماسي الملتبس والاستنسابي للرياض ألا تتم دعوة أي طرف من أطراف المعارضة الداخلية عموما ووفد معارضة الداخل خصوصا إلى مؤتمر الرياض2، لأن الخارجية والامن السعوديان هما من يرشحان أسماء الهيئات والشخصيات لتوجيه الدعوات، وهذا لا يعني رفض اللقاء مع المعارضة الداخلية في مؤتمرات قادمة كمؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري الواسع، مما يلقي علينا كمعارضة الداخل عموما ووفد حميميم خصوصا مهمة اعداد أوراقنا وتركيز رؤيتنا، وتحليل الواقع وتقديم الحلول الممكنة والمقنعة للمجتمع الولي كما سبق وفعلنا بجنيف و لنكون ايضا قوة وازنة في مؤتمر سوتشي القادم وغيره من المؤتمرات وبزخم كبير.

دمشق-18-11-2017
خاص وكالة ” عربي اليوم ” الإخبارية 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل