حركة نور الدين الزنكي تقصف دارة عزة, وعبوات ناسفة وقذائف في ريف دمشق .

دارة عزة - أرشيفية

تمت تسوية أوضاع 70 شخصاً من أبناء ريفي حلب الشرقي والشمالي، قدِموا من معبر التايهة وطريق عفرين – نبل في ريف حلب الشمالي الغربي، بعد أن سلموا أنفسهم للجهات المختصة وتعهدوا بعدم القيام بأيّ عمل يخلُّ بأمن الوطن وسلامة المواطنين.

وأشار عضو لجنة المصالحات، عماد الدين غضبان، إلى أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتسوية أوضاع الأشخاص العائدين وتأمين الإقامة المؤقتة لهم ريثما تتم إعادتهم إلى أهاليهم وممارسة حياتهم الطبيعية، داعياً كل من ضلَّ الطريق الى العودة لرشده والوقوف إلى جانب الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب التكفيري الظلامي والمساهمة بإعادة الإعمار وبناء الوطن.

في الوقت الذي نقلت تنسيقيات المسلحين عن أحد مسؤولي “هيئة تحرير الشام” في ريف حلب الغربي المدعو “ابراهيم أبو العبد”، قوله، إنَّ مجموعات من “حركة نور الدين الزنكي” اقتحمت حاجز “الدلة” الواقع على أطراف مدينة “دارة عزة” في ريف حلب الغربي، وبدؤوا باقتحام الأشرفية ومحكمة دارة عزة بعد قصفهم للمدينة بشتى أنواع الأسلحة.

وأشار “أبو العبد” الى أنَّ قصف “الزنكي” أدى الى وقوع كثير من القتلى والجرحى من أهالي المدينة، إضافة لقصفهم محيط مشفى الكنانة.
ونفى “أبو العبد” الافتراءات التي نشرتها “الحركة” حول سيطرتهم على المدينة، وقصف “الهيئة” لها، مؤكداً بأن ما تنشره “الحركة” من أخبار كاذبة هدفها تغطية جرائمهم بقصف المدينة بمختلف أنواع الأسلحة.

كما أصيب 5 أشخاص بانفجار عبوةٍ ناسفة بالقرب من محل تجاري في بلدة “بيت سحم” الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة في ريف دمشق الجنوبي.

و سقطت 3 قذائف صاروخية أيضا على حي الروضة في مدينة جرمانا بريف دمشق، كما سقطت قذيفة صاروخية في محيط منطقة الدويلعة، مصدرها المجموعات المسلحة.

وفي ريف درعا تحدثت تنسيقيات المسلحين عن انفجار عبوة ناسفة بسيارةٍ تُقلُّ مسؤولين اثنين في “جيش الثورة – الجيش الحر” وهما “وسام محاميد ومؤيد الحريري”، على طريق بلدة صيدا بالإضافة إلى إطلاق الرصاص عليهما من قِبَل مجهولين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل