” تليغرام ” وسيلة لبيع الأسلحة للمعارضة السورية!!

قالت مجلة Foreign Policy أن “مسلحي المعارضة في سوريا استخدموا تطبيق التواصل “تيليغرام” لشراء الأسلحة الأمريكية عبر السوق السوداء المتاحة للجميع” بحسب تلفزيون الخبر .

ونشرت المجلة الأمريكية عشرات اللقطات لشاشة تحتوي على صور الرسائل والأسلحة المباعة، من بينها الأسلحة النارية الأمريكية الصنع وأجزاء من أنظمة الصواريخ المضادة للدبابات.

وأشارت المجلة إلى أن “أكثر من خمسة آلاف شخص اشتركوا في السوق السوداء التي مارست أنشطتها عبر تطبيق الرسائل “تيليغرام”، مضيفة أن “الباعة والمشترين كانوا يتواجدون أساساً في شمال غرب محافظة إدلب، حيث تنتشر قوات المعارضة بالإضافة إلى تنظيمات أخرى”.

ومن بين الأسلحة المطروحة للبيع عبر “تيليغرام” كانت الأسلحة من الولايات المتحدة وصربيا والصين وتركيا والدول الأخرى، إضافة إلى الأسلحة النارية من طراز “كلاشنكوف” والمتفجرات التي تم الحصول عليها من قنابل غير متفجرة أسقطتها طائرات أثناء الغارات.

وتراوحت أسعار الأسلحة هذه ما بين بضعة عشرات إلى عدة آلاف من الدولارات، إذ يُشار إلى أن الحزام الناسف كان من الممكن شراؤه بمبلغ 50 دولاراً، في حين بلغت تكلفة مركبة قتالية 38 ألف دولار.

ونقلت المجلة عن ممثل التحالف الأمريكي في سوريا قوله إن هذه الأسلحة قد تكون جزءاً من البرنامج الأمريكي لدعم قوات المعارضة في سوريا الذي قررت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إيقافه منذ نصف عام.

وحسب المجلة فإنه من غير الممكن إثبات حقيقة بيع الأسلحة، ولكنها تشير إلى أن التداول غير الشرعي للأسلحة يؤكده حجم السوق وآلاف المستخدمين والنشرات المحتوية على أمثلة نادرة من الأسلحة.

وكان برنامج تسليح ما يسمى “دعم المعارضة السورية المعتدلة” الذي قدمته المخابرات المركزية الأمريكية للرئيس أوباما قد بدأ في 2013، في إطار الجهود الأمريكية والغربية لإسقاط الدولة السورية .

وكلف البرنامج خزينة البنتاجون أكثر من نصف مليار دولار لتدريب نحو 20 ألف عنصر فقط، هرب معظمهم، وانضم بعضهم لداعش والنصرة، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب عن إلغائه “بسبب الخشية من أن يذهب الدعم إلى فصائل متشددة”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل