بعد انقطاع عامين..عودة إنتاج الفوسفات من مناجم تدمر

قال المدير العام للمؤسسة العامة للجيولوجيا سمير الأسد إن المؤسسة بدأت إنتاج الفوسفات من المناجم الشرقة وخنيفس بتدمر بعد عامين من هجرتها، مضيفاً أن الطاقة الإنتاجية لتلك المناجم تبلغ نحو 200 ألف طن شهرياً.

يخصص من هذه الكمية نحو 500 ألف طن لمعمل الأسمدة في حمص حيث يتم تصنيع الأسمدة الفوسفاتية التي تؤمن 60 % من حاجة السوق، بينما تذهب البقية للتصدير.

ووافقت اللجنة الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء على توصيات لجنة الموارد والطاقة بمنع استيراد الرخام الأجنبي والسماح فقط باستيراد كتل الغرانيت وألواحها الطبيعية، وفتح باب التصدير للمنتج المحلي.

وكانت المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية تقدمت بمذكرة حول الآلية التنفيذية وآلية الرقابة والاستثمار الأمثل للمقالع بما يحقق الدعم للمنتج الوطني من أحجار البناء والرخام، ويسهل عمل المستثمرين من خلال حصر الموافقات لمصلحة المؤسسة، كما قال المدير العام.

وأضاف الأسد أن الإنتاج من المقالع الخاصة والذاتية للمؤسسة يبلغ نحو 230 ألف طن، وأن الدولة تصدر 10 أضعاف الكميات المستوردة.

تشرين

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل