بعد الرد العسكري يأتي الرد السياسي .

حذرت وزارة الخارجية المغتربين من عواقب استمرار الاعتداء الاسرائيلي على المدنيين وممتلكاتهم في سوريا ومن انعكاسات دعمها للإرهاب وتمويله وتسليحه وإيوائه .

ووجهت الوزارة رسالتين إلى أمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول العدوان الإسرائيلي الجديد على معمل للنحاس خاص بالصناعات المدنية في منطقة حسياء الصناعية بحمص .

وتأتي الاعتداءات الإسرائيلية ردا على انتصارات الجيش السوري على التنظيمات الإرهابية حيث تقوم باعتداءاتها لرفع معنويات هذه التنظيمات

وقالت الوزارة: يأتي تزامن هذا الاعتداء الإسرائيلي الجديد مع الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم ليشكل دليلا على عدم اكتفاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي بممارسة إرهاب الدولة ضد السكان العرب في فلسطين المحتلة وسورية ولبنان بل انتقالها إلى لعب دور الراعي الرسمي للإرهاب.

وتابعت وزارة الخارجية والمغتربين أن استغلال اسرائيل للإرهابيين لن يطول لأن الجيش العربي السوري وحلفاءه ماضون في مكافحة الإرهاب الإسرائيلي وأدواته المتمثلة بتنظيم “داعش” وجبهة النصرة وكل التنظيمات الإرهابية المسلحة الأخرى.. وتؤكد سورية أنها لن تنسى هذه الاعتداءات التي تقوم بها “إسرائيل” دعما لأدواتها الإرهابية التي تشكل خطرا على المنطقة وعلى العالم.

ودعت الوزارة مجلس الأمن إلى إدانة هذه الاعتداءات الإسرائيلية السافرة وتطالبه بموجب الميثاق باتخاذ إجراءات حازمة وفورية لوقف هذه الاعتداءات ومساءلة “إسرائيل” عن دعمها للإرهاب الذي من شأنه تأجيج الأوضاع وتفجيرها في المنطقة والعالم.

وختمت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتيها بالقول: إن تغطية الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية على الجرائم التي ترتكبها “إسرائيل” ضد السوريين والفلسطينيين ببعض عبارات التضليل والنفاق التي عفى عليها الزمن لا تخدم قضية الأمن والاستقرار في المنطقة فالإرهاب الإسرائيلي الذي تدعمه الدول الغربية تجب مقاومته وليس التستر عليه لأنه لا يوجد إرهاب سييء وإرهاب جيد.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل