باحث عراقي: بيان الجامعة العربية يعزّز الخلافات العربية العربية

خاص وكالة "عربي اليوم" الإخبارية

الباحث السياسي في الشؤون العربية والدولية محمد الخاقاني  - خاص وكالة "عربي اليوم" الإخبارية_ حوار سمر رضوان

خاص وكالة “عربي اليوم” الإخبارية_ حوار سمر رضوان

رأى الباحث السياسي في الشؤون العربية والدولية محمد الخاقاني أنّ مدينة البوكمال تعتبر من أهم المعابر الحدودية بين العراق وسوريا (القائم -البو كمال) وبالتالي هناك تداخلاً امنياً مشتركاً بين الجانبين، ولذلك لا يمكن الفصل في هذه المسالة.

وأضاف الباحث الخاقاني في حوار خاص لوكالة “عربي اليوم” أنّ منطقة البو كمال السورية تعد من المناطق لتي تتمتع بأهمية استراتيجية كونها رابط حيوي بين الحدود المشتركة بين الدولتين، فبعد تحرير منطقة القائم العراقية، اتجهت الأنظار نحو مدينة البو كمال لغرض تحريرها وهو بالفعل ما حصل نتيجة اتباع التكتيكات العسكرية من قبل الجيش السوري لغرض إعاقة اي عرقلة محتملة لتقدمها من طرف القوات المدعومة امريكياً ومحولة قطع لطريق على تقدمها.

مشيراً إلى أنّ منطقة البوكمال السورية تعتبر من المناطق الساقطة عسكرياً نتيجة محاصرتها من جميع الجهات وهذا كله يتم بالتوازي مع تحرير القائم ولذلك لابد من التنسيق المشترك بين العراق وسوريا لضبط الحدود وذلك من خلال السيطرة على طول الحدود في ذلك المعبر المهم بقصد تحقيق اهداف استراتيجية مهمة لكلا البلدين ومنها : منع تسلل الارهابيين بين المدينتين وبالتالي تامين الشريط الحدودي في تلك المنطقة وهذا يتم عبر الاتفاق التنسيقي المشترك بين مسؤولي البلدين لجعله موضع التطبيق العملي وهذا بدوره ينعكس على الواقع على الارض الذي اسفر عن تحرير كامل الشريط الحدودي بين البلدين.

مبيّناً أنّ تامين الحدود ومسكها بشكل مشترك بين القوات العراقية والسورية سوف يقلل من فرص قيام هؤلاء الارهابيين بالتحرك والتنقل بحرية كما كان سابقا، إذ ان وجود سيطرة مشتركة سوف يساعد على القاء القبض عليهم لغياب فرص التنقل بيم طرفي الحدود.

وحول البيان الختامي في الجامعة العربية يوم أمس رأى الباحث الخاقاني أنّ الجامعة العربية انساقت وراء مطالب الدول التي تسعى لتحويل الملف الايراني الى مجلس الامن الدولي بشان التحرك الايراني في المنطقة والتي تصف تلك لتحركات بانه تدخلات بشؤون الدول لعربية وبالخصوص في لبنان والبحرين واليمن، لذلك نعتقد بان وصف البيان الختامي لدور حزب الله اللبناني بانه دور تخريبي ويتماشى مع التصورات الايرانية وبالتالي فقد اطلقت عليه وصف الارهابي انما هو تدخل في شان داخلي لدولة عربية وخصوصاً ان لحزب الله اللبناني اعضاء في التشكيلة الوزارية اللبنانية التي قدم رئيس وزراءها السيد سعد الحريري استقالته من تلك الحكومة من الرياض وبالتالي يمكن عد ذلك تدخلاً سعودياً في شان داخلي لدولة ذات سيادة مثل لبنان.

مضيفاً أنّ البيان الختامي للجامعة لعربية قد صيغ بشكل يجعله متوافقاً مع المحور السعودي والذي اتجه للتصعيد مع إيران وخصوصاً في لبنان، وهذا باعتقادنا سبب كافي لعدم حضور وزير الخارجية اللبناني الى القاهرة للمشاركة في هذا الاجتماع ولذلك سوف يسهم ذلك المؤتمر الوزاري العربي الى مزيداً من التشنج في المواقف وهذه المرة العربية العربية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل