السعودية تعاني من “الزهايمر” وبن سلمان متهور .

نشرت نيويورك تايمز مقالا للمعلق الشهير توماس فريدمان اليوم الخميس , وقد تحدث فريدمان عن قلقه من الاحداث المتسارعة في السعودية معتبرا أن من يريد تنظيف الفساد عليه التأكد من نظافة عباءته.

وقد قدم الكاتب في بداية مقاله عرضا عن المشكلة التي تعاني منها السعوديةعبر اجيال طويلة حيث قال هي ليست الإسلام ولا الليبرالية ولا الاصولية حتى او الرأسمالية والداعشية , إنها الزهايمر فالملك الحالي في عمر 81 عاما، وحل محل ملك مات في عمر الـ90 عاما، الذي حل محل ملك مات في عمر الـ84 عاما”.

ويضيف فريدمان أن هذا الامر لا يعني طبعا عدم قيامهم بالإصلاحات في عدة قطاعات في المملكة كإصلاحات في التعليم والتكنولوجيا وإدخال المملكة في عصر العولمة لكن الملوك كانوا يتحركون ببطئ فوجدوا أن التغيير على سرعة 10 أميال كافية وكانت أسعار النفط العالية تغطي خطواتهم البطيئة.

ويتابع الكاتب : إن التغيير البطيء غير مجدي في بلد 70 % من سكانه تحت سن 30 و 25 % منهم دون عمل . وأضاف أنه يوجد مايقارب 200 ألف طالب خارج المملكة يدرسون في الجامعاات الاجنبية لكن 35 ألف منهم يعودون كل عام للبحث عن فرص عمل تناسب تقدمهم العلمي وشهاداتهم , وللبحث عن الترويح والترفيه بعيدا عن المساجد ومراكز التسوق .

ويرى فريدمان أنه يتوجب على النظام السعودي خلق فرص عمل خارج قطاع النفط حيث الدولة لم تعد كما كانت، ولا تستطيع الاستمرار في استخدام احتياطاتها.

ويقول الكاتب : إن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان “متعجل ومتهور” رغم عدم شكه بنواياه الإصلاحية.

و اشار فريدمان أن الامير سيورط في حرب خارج بلاده مع إيران وحرب داخل بلاده في ذات الوقت , بدفع وتحريض من عدة دول مثل الإمارات، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصهره ومستشاره جارد كوشنر، ورئيس وزراء إسرائيل نتنياهو.
ويقول الكاتب: سنرى السعودية تخرج عن السيطرة والمنطقة في الوقت ذاته، وكما قلت فأنا قلق.

ويرى الكاتب أن هذه خلفية مهمة لفهم لعبة السلطة المتهورة التي قام بها الأمير البالغ من العمر 32 عاما، ونجل الملك سلمان، محمد المعروف بـ (أم بي أس).

ويقول فريدمان لقد قابلت الامير مرتين و وهو متعجل رغبته حقيقية بالتغيير وما يتحدث عنه من عملية إحداث إصلاح جذرية في بلاده مقنع، إلا أني لا أعلم مدى الدافعية للإصلاح السريع عنده، وأين تبدأ دافعيته الاستبدادية للحصول على سلطات واسعة.

ويسخر الكاتب هنا من دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخطوات الأمير واعتقاله عددا من الأمراء ورجال الأعمال ومليارديرات، حيث اتهمهم ترامب في تغريدة “بحلب” البلد طوال السنوات الماضية، ويقول فريدمان إنه ضحك عندما قرأ التغريدة، فـ”اعتقال الأمراء بتهم الفساد، مثل قراءة أن ترامب قام بعزل سبعة من وزرائه بتهمة الكذب”.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل