إرهابيون يسألون قادتهم: لماذا إستهداف أحياء دمشق وليس محيط حرستا.؟

نشر موقع جهينة نيوز : إرهابيون يسألون قادتهم: لماذا إستهداف أحياء دمشق وليس محيط حرستا.؟

من يراقب الميدان السوري لا يحتاج الى خبير عسكري ليتأكد أن المعركة واحدة على كل الأراضي السورية, و القيادة واحدة و إن تعددت أسماء العصابات و كذلك و إن تعددت مصادر النيران التي تهاجم سورية أكانت أمريكية أم صهيونية أم داعشية أم ارهابيين معتدلين كما يسميهم الأمريكي و الإرهابيين المعتدلين هم الذين دفعوا ثمناً باهظاً مؤخراً في محاولة تأخير تحرير البوكمال.

حيث شنت الفصائل المسلحة شرق دمشق هجوم واسع النطاق بإتجاه إدارة المركبات و ذلك بالتزامن مع بدء تحرير مدينة البوكمال, و الهجوم شمل أيضاً إستهداف الأحياء المدنية في كامل مدينة دمشق و كأن من يهاجم هو الجيش الإسرائيلي أو الجيش الأمريكي و ليس جماعات مسلحة تسمي نفسها بالجيش الحر.

السوريين يدركون تماماً ارتباط جميع المسلحين بالإحتلال الأمريكي و الإسرائيلي و التركي, و لكن وجب التذكير دائماً أن عشرات قذائف الهاون سقطت على دمشق فقط لمحاولة عرقلة تحرير البوكمال, و قتل عشرات المقاتلين من عصابة الجيش الحر الإرهابية لا لشيء وليس لأن هناك أمل لهذه العصابة بتحقيق أي إنجاز بل فقط لعرقلة تحرير البوكمال التي أصبحت حرة بالتزامن مع سحق آخر المهاجمين على حرستا, و هذا ما أكدته المعلومات التي حصلت عليها جهينة نيوز.

و بحسب التقارير فإن الهجوم الذي شنته حركة احرار الشام كلف الحركة ما يزيد عن 50 قتيل و أكثر من 100 جريح فضلاً عن الذين سقطوا في الخطوط الخلفية, و فضلاً عن خسائر حلفائها الارهابيين.

و تشير مصادر خاصة الى تململ في صفوف الحركة التي أصبح مقاتليها يدركون بأن الهجوم كان يستهدف الضغط على دمشق لمصالح دول خارجية و ليس لتحقيق إنجاز عسكري, و بحسب المصادر فإن مقاتلين تسائلوا لماذا تم إستهداف الأحياء المدنية ؟ و كان بإمكان هذه القذائف عرقلة امدادات الجيش السوري في محيط إدارة المركبات, و السؤال المطروح في صفوف مقاتلي الحركة عنوانه ماذا يستفيد المهاجمون على إدارة المركبات من قذائف تسقط وسط دمشق, و هل تم زج هؤلاء المقاتلين في معركة خاسرة في حرستا فقط لتبرير إستهداف دمشق بالهاون.؟

و نقلت المصادر عن عدم رضا في صفوف الموالين للحركة عن قصف السفارة الروسية في دمشق و ذلك خوفاً من تدخل الطيران الروسي في معارك الغوطة الشرقية, و بحسب المصادر فإن نتائج معركة حرستا زادت من النفس المعارض و عدم الثقة بقيادات العصابات المسلحة في شرق دمشق, و لكن إستبعدت المصادر قدرة من إنتقد قيادة المعركة في حرستا على تغير الواقع الميداني و لكن لم تستبعد قيام الكثير من المقاتلين بمحاولة الاتصال بالسلطات السورية لتسوية أوضاعهم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل