وثيقة مسربة لوكالة الامن القومي الامريكي تفضح “المعارضة” و السعودية

شعار وكالة الامن القومي الامريكي
340

شن ما يسمى “الجيش الحر” في 18 أذار عام 2013 هجمات صاروخية غير مسبوقة على دمشق, و لم تسلم الأحياء المدنية من الهجمات العشوائية, و كان يفترض أن هذه الصواريخ هي صواريخ “ثوار” يريدون إسقاط “النظام”, و لكن اليوم كشفت وثائق تؤكد أن ما حدث لم يكن “ثورة” بل حرب بالوكالة, و قائد الهجوم على دمشق هو سلمان بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود نائب وزير الدفاع السعودي السابق بحسب جهينة نيوز.

و كان سلمان بن سلطان مسؤول رفيع في الإستخبارات السعودية و تم ترقيته الى منصب نائب وزير الدفاع في وقت لاحق من العام بعد الهجوم الصاروخي على دمشق, و هو الذي أمر بشن هذا الهجوم في الذكرة الثانية لما اسماه “الثورة السورية”

و بحسب وثيقة لمجلس الأمن القومي الأمريكي سربها عميل الاستخبارات الامريكي الاسبق ادوارد سنودن فإن بن سلمان أمر بإضاءة دمشق ليلاً بالصواريخ و بأن يتم مسح المطار و تسطيحه, و ذلك بحسب الوثيقة.

و تشير الوثيقة الى أن ما سمي تمرد مسلح كان عبارة عن تدخل خارجي تلعب فيه دول أجنبية الدور الأكبر, و لكن لم توضح الوثيقة سبب إستهداف المدنيين أكان قرار أم ان الهجوم شاركت به عصابات متطرفة و لكن بحسب الوثيقة فإن عناصر الاستخبارات الامريكية كانوا على علم بالهجمات قبل أيام على إطلاقها.

و بحسب تقرير الموقع فإن الهجمات التي شنها “الجيش الحر” و بحسب تحليل الفيديوهات المنشورة تؤكد بأن الراعي نفسه أي أن جميع الهجمات بما فيها التي ضربت الأهداف المدنية و القصف العشوائي على أحياء دمشق في ذلك اليوم كانت بقرار من الامير السعودي.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل