هيئة تحرير الشام .. تغرق في اغتيالات قياديها وأبو لياس لن يكون الأخير

 

قام شخصان ملثمان يستقلان دراجة نارية بإطلاق النار على القيادي في هيئة تحرير الشام “ابو لياس بشارع الثلاثين في مدينة إدلب وهو قيادي سابق في الهيئة
ويبدو أن هيئة تحرير الشام تتآكل بسبب الاغتيالات التي تطال قياديها منذ مدة فقد اغتيل في 29 أيلول الفائت أيضا قياديا يحمل الجنسية الليبية على يد مجهولين أيضا … فيما أصيب قيادي آخر كان برفقته من الجنسية السورية، وذلك بالقرب من منطقة الدانا في ريف إدلب الشمالي القريب من الحدود مع لواء إسكندر ون المحتل.
بدوره نعى القيادي السابق بتنظيم القاعدة، “صالح الحموي” في تدوينة له على موقع تويتر قائلاً: “استشهد البطل الهمام الأسد الهصور قرة عيني أبو الياس اللاذقاني غيلةً على باب بيته، صاحبته إحدى عشر عاماً، وغداً بإذن الله أرثيه”.
وهذا الاغتيال يأتي ضمن سلسلة اغتيالات مستمرة خلال 15 يوما الماضية  ليرتفع عدد القتلى إلى  8 في ريف إدلب
وفي الـ 21 من أيلول الفائت تم اغتيال اثنين من هيئة تحرير الشام على الطريق الواصلة بين بلدتي حارم وسلقين بريف إدلب الشمالي عند الحدود مع لواء اسكندرون.

كما تم اغتيال شرعيين اخرين  تونسي ومغربي في مدينة إدلب بالتزامن مع اغتيال قيادي من جنسية فرنسية في ريف إدلب الشمالي
وفي 18 من أيلول الفائت اغتال مسلحين مجهولين قياديا في هيئة تحرير الشام ومسؤول العقارات في بلدة حارم بريف ادلب الشمالي ثم لاذوا بالفرار.
وفي الـ 17 من الشهر ذاته، أقدم مسلحين مجهولين على اغتيال “شرعياً” في هيئة تحرير الشام من جنسية خليجية، بإطلاق النار عليه عقب خروجه من أحد مساجد المدينة، حيث يعمل الشرعي كخطيب للمسجد،

كما اغتال مجهولون يستقلون دراجة نارية الشرعي الخليجي سراقة المكي . بعد اغتيال قيادي خليجي قي سراقب  في ريف إدلب يدعى أبو محمد الشرعي
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاغتيالات تأتي بعد انشقاق قياديين اثنين من هيئة تحرير الشام عنها، وهنا عبد الله المحيسني ومصلح العلياني، وهما من جنسيات خليجية، وانشقاق جيش الأحرار عن تحرير الشام، والذي تشكَّل من عناصر حركة أحرار الشام وقادتها الذين انضموا لتحرير الشام قبل نحو 10 أشهر.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل