هل يصبح مستقبل بيكيه مع المنتخب في مهب الريح ؟؟

هل ينجح بيكيه بتجاوز الوضعية الصعبة مع لاروخا للمرة الثالثة؟

يواجه نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا جيرارد بيكيه وضعية صعبة جديدة بعد أن اضطُر بالفترة السابقة لتحمل صافرات الاستهجان بظرف ليس بالجديد على اللاعب الكاتالوني حيث سبق له وأن عاش ظروفاً مشابهة بالعامين الأخيرين قبل أن ينجح سابقاً بتحويل الصافرات لتصفيق فهل سينجح للمرة الثالثة أم أنها ستكون القاضية؟

في أمم أوروبا 2016 تعرض بيكيه لصافرات الجماهير وانتقاداتهم بعد أن اتهموه ببدء معاداتهم خلال الاحتفال بالثلاثية مع برشلونة قبل عام وخلال مواجهة ودية لكوستاريكا في ليون تحمل قلب دفاع برشلونة ضغطاً هائلاً من الجماهير.

بيكيه قلب هذا الضغط لهتافات لصالحه وتصفيق شديد بعد أن أنقذ إسبانيا من التعادل مع تشيكيا وسجل هدفاً متأخراً بالجولة الافتتاحية من أمم أوروبا لتُطوى بذلك الصفحة السيئة الأولى بين بيكيه والجماهير.

المرة الثانية بدأت فيها المشكلة بعد تصريح لبيكيه عقب ودية إسبانيا وفرنسا العام الماضي حيث تحدث بيكيه عن عدم رغبته بالوقوف لجانب من يشتم ميسي ونيمار في البرنابيو منتقداً أخلاق المدريديين وكيفية قيادتهم للأمور من تحت الطاولة على حد تعبيره.

هذا التصريح تسبب بهدير كبير ضده لكن هذه المرة تدخل راموس قبل مواجهة إيطاليا بتصفيات كأس العالم ليطلب من الجميع فتح صفحة جديدة أما النتيجة فكانت تألق بيكيه وتقديمه لمباراة كبيرة جعلت الجماهير تصفق له.

بيكيه حالياً واجه وضعية صعبة بالتمارين وبمباراة الفريق في أليكانتي أمام ألبانيا اضطُر اللاعب للخروج وترك مكانه لناتشو لكنه مازال يتطلع للتغلب على هذا الظرف الصعب من جديد والمفتاح قد يكون الشهر القادم مع خوض لاروخا لودية بملعب أتلتيكو مدريد واندا قبل أن يسافر المنتخب للعب مباراة في سانت بطرسبرغ فهل تنقلب الحال بآخر مباريات المنتخب قبل انتهاء العام 2017؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل