هل تعرفون صاحب هذه الصورة الذي سيتسبب بكارثة على اسرائيل؟؟؟

نارام سرجون
اذا لم تتعرفوا على صاحب الصورة (بالأبيض والأسود) فان بامكاني مساعدتكم والاشارة الى بعض الحقائق:

1- انه صديق مباشر لعدد من الزعماء العرب سرا وعلانية .. وخاصة الملك السعودي وولي عهده ..
2- انه صديق برنار هنري ليفي ..
3- انه أبو الربيع العربي ..
4- انه صديق الثورجيين السوريين وكان يزورهم في المشافي الميدانية في الجولان ..
5- انه شخص متهور سيتسبب بكارثة على اسرائيل .. لأنه سيواجه أعتى أعداء اسرائيل في حرب لايقدر عليها .. وهو الذي تلقى أكبر انذار من السيد حسن نصرالله .. منذ ساعات ..
هل توصلتم الى الكشف عن هوية صاحب الصورة؟؟ انه ليس رامبو و لا النبي سليمان ولا داود ..

هذه صورة نتنياهو أيام الشباب في حرب حزيران – أي منذ خمسين عاما – عندما كان الجنود الاسرائيليون ينتمون الى الجيش الذي لايقهر مفخرة جيوش العالم .. ولكن هذا الجندي المنتصر الذي لايقهر الذي نشر صورته هذه الأيام للدعاية والترويج بأنه محارب .. وصل اليوم الى زمن حسن نصرالله وزمن بشار الأسد حيث جيشه سيقهر ويتقهقر .. ولأول مرة في زمن هذا الرجل الرامبو يسمع الاسرائيليون أخطر تهديد وجودي وعبارة كابوسية يخشاها عقل الصهيوني لأنها ملتصقة بوعيه خمسة آلاف سنة .. وتوقظ فيه خوف السبي البابلي ..
سيكتشف الاسرائيلي حقيقة لم ينتبه لها قبل اليوم .. وهو أنه سيترك لمصيره عند وقوع حرب كبرى .. سيصله السلاح والمال ولكن اذا هزم فلن يهرول الناتو ليموت من أجله .. فالاسرائيلي موظف وله وظيفة واحدة وهي أن يرابط على حدود آسيا وافريقيا لفصل سورية الكبرى عن مصر وشمال افريقيا .. وهو كما وصفه السيد حسن نصرالله لايملك دولة بل جيش اقيمت له دولة ..

قد يكون نتنياهو أراد بمشاريعه عبر تمزيق الشرق وخلق النطاق النظيف الخالي من الجيوش العربية الكبيرة أن يدخل تاريخ بني اسرائيل على أنه بطل من الأبطال والانبياء ويرتقي في العقل التلمودي الى مرتبة سليمان وداود وملوك اسرائيل وربما يكون المسيح الذي ينتظره اليهود .. واذا بسوء طالعه يضعه أمام نبوخذ نصرالله .. ليكون ملك الخراب الثالث .. ومابين هذه الصورة الاستعراضية وبين انذار السيد حسن نصرالله للاسرائيليين بمغادرة فلسطين المحتلة خمسون عاما فقط .. ولكن بعد خمسين عاما تجد اسرائيل التي كانت تعتمد على نفسها في كل الحروب وتنتصر أنها تبحث عمن يقاتل عنها لأنها لاتقدر أن تحارب بنفسها .. فتبحث عن داعش والنصرة لتحميها .. وتبحث بين الأكراد عمن يقاتل عنها .. وتتسول العون من كل الثوار العرب .. فيما نحن نحارب بلحمنا ودمنا وجنودنا .. لأن اسرائيل صارت تدرك أن من في الشمال صار قادرا على جلب الخراب لها .. الخراب الذي اقترب .. باذن الله ..

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل