مراقبوت أتراك وايران إلى إدلب ..وتوتر تشهده الحدود ما أسبابه؟

أكّد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو : أنَّ هدف تركيا من نشر قوات في محافظة إدلب السورية، يتمثل في “وقف الاشتباكات تماماً والتمهيد للمرحلة السياسية في البلاد”.
وأشار أوغلو إلى أنَّ إدلب ستشهد وجود مراقبين من روسيا وإيران، وكذلك أتراك داخل إدلب.

وصرح احدالمسؤولين في “هيئة تحرير الشام” إنَّ تركيا “أخلَّت وغدرت بالاتفاق” القائم بين “الهيئة” وتركيا بخصوص دخولها إلى إدلب وريفها، وفق “البنود الرئيسية” بصفة مراقبين ومستشارين فقط وليس بجيشها وفصائل “درع الفرات”.

 

وأضاف بأنَّ “الهيئة” ترفض بشكل قاطع وجود “درع الفرات” في إدلب وريفها، مؤكداً أنَّ القرار النهائي لـ “الهيئة”، يعتمد على قرار تركيا بشأن التدخل بإدلب، فإن أصرَّت على التدخل بخلاف الاتفاق، سيتمُّ معاملتها كـ “دولة معتدية”، مشيراً إلى أنَّ “الهيئة” بدأت بالتجهيز لذلك في كافة مناطق إدلب.

وكانت “هيئة تحرير الشام” قد نشرت عدة حواجز لها في المنطقة الواقعة بين “أطمة وسرمدا” في ريف إدلب الشمالي كما قصفت “مخيمات دير حسان” وسط حالة من الذعر لدى أهالي المنطقة في المخيمات خوفاً من اشتباكاتٍ محتملة بين “الهيئة” وفصائل “الجيش الحر” المنضوية ضمن “درع الفرات”،استعدادا لمواجهة دخول أي قوات تركية …

لكن الهيئة أعادت سحب عناصرها من المنطقة لمنع وقوع أي صدام مع الجيش التركي الذي لم يدخل ادلب حتى الأن .. وذلك بعد دخول مجموعة استطلاع تركية عبرت معبر أطمة شمال إدلب باتجاه مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي يرافقها رتل عسكري لهيئة تحرير الشام .. و قد دخلت المجموعة بعد اجتماع جرى بين وفد تركي وقيادات الهيئة في معبر باب الهوى شمال إدلب.

 

وقد دارت في وقت سابق اشتباكات متقطعة بين “جبهة النصرة” والجيش التركي قرب بلدة كفرلوسين على الحدود السورية – التركية في ريف إدلب الشمالي،
كما دمّرت الجبهة جرافة للجيش التركي قرب بلدة أطمة عند الحدود السورية -التركية في ريف إدلب الشمالي .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل