ماحقيقة تجنيد الأردن لأبناء درعا مؤخراً؟!

كتب النائب السوري خالد العبود في صفحته على فيسبوك توضيحاً لما نشره في الثاني من هذا الشهر تشرين الأول عن أن الأردن سيستقبل عشرات المسلحين من جديد فوق أراضيه وجاء في كلامه هذا :

 

وكتب السيد النائب خالد موضحاً :

جاءني توضيح على “بوست” كتبناه منذ يومين..
حول أن الأردن سيستقبل عشرات المسلحين من جديد فوق أراضيه..
طبعاً كما وعدناكم، منذ صباح الثلاثاء كان عشرات المسلحين من أبناء محافظة درعا يدخلون الأراضي الأردنية..
من أجل الالتحاق بأحد معسكرات الشمال الأردني لتدريب الإرهابين فيها..
وذلك بإشراف ضباط من أكثر من جنسية، ومن بينهم ضباط من كيان الاحتلال الصهيوني..
التوضيح جاء برسالة على الخاص، يقول فيها صاحبها:
(بأنّ هؤلاء المسلحين الذين أشرت لهم سعادة النائب، إنما هم عناصر مدنية جاءت لدورة تدريبية “هجّانة وطبابة” فقط)…
وبعد التدقيق في المعلومات لدينا، وجدنا أنه فعلا تم التسويق لهذه “الدورة التدريبية” داخل المعسكرات الأردنية على أنها هي دورة “هجّانة وطبابة”، ومهمة كلّ مسلح يلتحق بها 200 دولارا، علماً أنه مُطْعَمٌ ضمن المعسكر!!!..
طبعاً أنا أشكر الجهة الأمنية الأردنية التي وضحت لنا ذلك، دون أن تفصح عن نفسها طبعا، لكننا نريد الإشارة إلى أن العناصر التي التحقت بهذه الدورة إنما هي عناصر قاتلة، تمارس الارهاب، وهي تنتمي لفصائل مسلحة معروفة في الجنوب السوري جيدا!!!..
سؤالنا من جديد:
ما الدور الذي ما زالت تلعبه الحكومة الأردنية لجهة دعم الإرهاب في الجنوب السوري، وهل الشعب الأردني الحبيب يعلم بذلك؟!!!..

خاص عربي اليوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل