خلال الجنس لا تنتقل من الشرج إلى المهبل وإلا …

تشكل ممارسة الجنس من المؤخرة انقساماً لدى الرأي العام وبات هذا النوع من العلاقات ليس مرتبطاً فقط بالمثلية الجنسية. فهناك من يلجأ إلى هذا النوع من الممارسات الجنسية وهناك من يرفضه تماماً.. والاشخاص الذين يمارسون الجنس الشرجي يقومون بالأمر بطريقة غير آمنة. ومن الناحية الطبية هناك “قواعد”، اذا صح التعبير، يجبر الانتباه لها عند القيام بهذا الأمر .

أولاً، يجب احترام قرار الطرف الآخر. هناك من يهوى بعض الممارسات وهناك من لا يهواها. لا ينبغي أن نجبر الشريكة لأن ذلك سوف يضيف التوتر إلى علاقتكما. حاولا الممارسة بطرق أخرى أكثر راحة كالاقتراب من المؤخرة دون ولوج، أو إدخال العضو من الخلف باتجاه المهبلوليس الشرج.

ثانياً، يجب معرفة ان الجنس الشرجي ليس مؤلماً إن تمت الممارسة بعناية ورفق. العضلة المحيطة بفتحة الشرج عضلة قوية ومشدودة وضيقة ويمكن أن تسبب الإزعاج في المرة الأولى. محاولةالاسترخاء ستخفف من الشعور بعدم الراحة.

ثالثاً، المحافظة على النظافة امر ضروري وبقاء الأمعاء فارغة يسهل عملية الإدخال. الشرج منطقة حساسة وعرضة للالتهابات، لذلك يجب المحافظة على نظافتها كلما أردت ممارسة الجنس الشرجي. لا تستعمل الصابون بكثرة لأنه قد يسبب جفاف المنطقة وأيضاً الالتهابات.

رابعاً، استعمال الواقي الذكري هو شرط مهم في الجنس الشرجي لتجنب انتقال الأمراض المنقولة جنسياً. ولا يحبذ ممارسة الجنس من الخلف ثم من الأمام. في هذه الحالة ينبغي تغيير الواقي الذكري أو غسل القضيب فالانتقال من الخلف إلى الأمام قد يؤدي إلى انتقال البكتيريا من الشرج إلى المهبل.

خامساً، عدم ادخال القضيب مباشرة بفتحة الشرج لأن الأخيرة لا تترطب من تلقاء نفسها. من المهم البدء بالترطيب والمداعبة حتى يحضّر الشريك نفسه ويشعر بالإثارة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل