السياسي الزعبي يطالب بإقالة الوزيرة الدانماركية “ستويبيرغ” لنشرها صورة تسيء للنبي “محمد”

خاص العربي اليوم – حوار سمر رضوان

وجّه السياسي الفلسطيني الدانماركي مروان الزغبي، المرشح ومستشار بلدية كولينج الدانماركية لشؤون الشرق الأوسط رسالة الى رئيس الحكومة الدانماركية “لارس لوكة غارسموسن” بإقالة وزيرة الأجانب والدمج “إنجر ستويبيرغ” بعد تصريحاتها العنصرية ضد المسلمين والأجانب وطالبت بإعادة نشر الرسومات المسيئة للرسول (صَلى الله عليه وسلم).
وأضاف المستشار الزعبي في تصريح خاص لـ “العربي اليوم”، أنّ منصبها لا يعطيها الحق في خدش مشاعر المسلمين ليس في الدانمارك فحسب، بل في جميع دول العالم، خاصة في ظل الظروف التي تعاني منها البلاد بعد انتشار الإرهاب والحراب عليه.
وجاء في نص الرسالة ما يلي:
عزيزي رئيس الوزراء
“اكتب لحضرتكم بخصوص كلام وزيرة الدمج “انجر ستويبيرغ” عن الرسومات المسيئة لمحمد (صَل الله عليه وسلم) وهي بمركزها السياسي وتمثيلها للحكومة الدانماركية تسيئ إلى شريحة كبيرة من المجتمع الدانماركي المسلم وتنزع العلاقة بين الأديان في الدانمارك وتعرقل علاقة الاندماج التي نسعى منذ زمن طويل لتطويرها وتحسين العلاقة بين الأديان والتعايش المشترك في ظل حكومة الدنمارك. ولهذا السبب سيد رئيس الوزراء لقد حان الوقت لطرد الوزيرة”.
يشار إلى أنّ الوزيرة ستويبيرغ نشرت على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة مسيئة للنبي محمد، وذلك بعد مرور نحو 12 عاماً على تصميم رسام دنماركي صوراً مسيئة لنبي الإسلام.
الصورة التي نشرتها الوزيرة مستمدة من الرسومات الكاريكاتورية التي نشرتها بعض الصحف الدنماركية منذ 10 سنوات وأغضبت المسلمين في كل أنحاء العالم.
واختارت الوزيرة الدنماركية لقطة مصورة لشاشة جهاز حاسوب تصور رسول الإسلام محمد وفوق رأسه قنبلة.
وقالت الوزيرة إنها غاضبة جدا من قرار متحف سكوفجارد بمدينة فيبورج الدنماركية الذي رفض ضم هذه الرسمة لأحد المعارض حول التجديف منذ عصر الإصلاح الديني.
وكتبت شتويبيرج على حسابها، معلقة على الرسمة: “إن ذلك الاختيار يعود للمتحف وحده، ولديهم كل الحق في ذلك، لكنني أرى أن عدم اختيار هذه الرسمة للمعرض هو أمر مخزٍ.
وفي عام 2005 رسم الرسام الدنماركي، كورت فيسترجارد، صورة رجل ملتح على رأسه قنبلة مكان العمامة، ونشرها آنذاك في صحيفة “يولاندز بوستن“، التي نشرت بدورها 12 صورة كاريكاتيرية للنبي محمد حينها.
رابط المقالة كما ورد على صفحة الوزيرة ستويبيرغ: من هنا مكان الصورة المسيئة

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل