التنف ثقب أسود.. ولاجئو الركبان دروع بشرية للقاعدة الأمريكية .

أعلنت الدفاع الروسية على لسان الناطق باسمها ايغور كوناشينكوف اليوم الجمعة 6 تشرين الأول/اكتوبر أنه خلال ستة أشهر من وجود القاعدة العسكرية الأمريكية على الحدود السورية — الأردنية، لم يسمع بأي عملية للأمريكيين ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.

الدفاع الروسية تنتظر جوابا من أمريكا إلى جانب من تقاتل القوات الأمريكية في سوريا
وقال كوناشينكوف: “منذ نشر هذه القاعدة العسكرية الأمريكية بشكل غير قانوني في أبريل 2017 على الحدود السورية-الأردنية، بحجة القيام بعمليات ضد داعش، وخلال ستة أشهر من وجودها لم يسمع بأي عملية للأمريكيين ضد داعش”.

وقال كوناشيكوف:”لاجئو الركبان اليوم هم في الواقع رهائن او بالأصح دروع بشرية للقاعدة الأمريكية. أعيد للأذهان أن مثل هذه الحواجز الوقائية تستخدم في سوريا، باستثناء الأمريكيين، وتستخدم من قبل أولئك الذين جاؤوا لمحاربتهم وهم الإرهابيين”.

وأشار كوناشيكوف إلى أن الحدود السورية — الأردنية بالقرب من القاعدة الأمريكية في التنف تحولت إلى “ثقب أسود”، بطول 100 كيلومتر، حيث يشن مسلحو “داعش” هجماته.

وقال الناطق باسم الدفاع الروسية:

“في الواقع التنف تحول إلى ثقب أسود على طول 100 كيلومتر على الحدود السورية — الأردنية، وبدلا من تمركز الجيش السوري الجديد، تتقدم مجموعات متنقلة لداعش كالأشباح لشن هجمات وعمليات تخريب ضد القوات السورية والمدنيين”.

يذكر أن “جيش سوريا الجديد”، هو تكتل عسكري تم الإعلان عنه، يجمع بعض عناصر “الجيش الحر”، ويستهدف محاربة “داعش” وأعوانه، وتشير تقارير عديدة إلى أن ذلك التكتل مدعوم ويتم تسليحه من قبل الولايات المتحدة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل