أوغلو: نحتاج لدعم دولي لفصل المعارضة في إدلب !!

 

ترنو الأنظار مؤخرا على التحركات المرتقبة على الأرض لتطبيق بنود اتفاق تخفيف التصعيد المتفق عليها في محادثات الأستانة الأخيرة  …. وبينما يتصاعد التوتر على حدود المنطقة المتفق عليها بين الجيش والمجموعات المسلحة فإن أرياف حماة الشمالي وحلب الغربي تشهد اشتباكات متقطعة وقصفاً متبادلاً، في موازاة قصف جوي مكثف يطال بلدات الريفين، إلى جانب ريف إدلب.

و في ارتقاب تنفيذ بنود الاتفاق صرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده تسعى إلى إبعاد مقاتلي المعارضة المسلحة عن «هيئة تحرير الشام» في محافظة إدلب، كخطوة أولى لتنفيذ اتفاق «تخفيف التصعيد» هناك.

وجاء موقف أوغلو كأول حديث رسمي تركي مباشر حول آلية تطبيق الاتفاق، والخطوات المرتقبة حيال «هيئة تحرير الشام».

وقال الوزير التركي إن المرحلة الأولى الجارية بالفعل هي فصل المعارضين المعتدلين عن المنظمات الإرهابية وهذا الأمر يجري بسرعة غير أن تطبيقه يحتاج إلى الدقة ودعم دولي واسع النطاق .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل