مدرسة في إمارة إدلب .. متفوقيها يكملون تعليمهم في اسرائيل ..

بعد درعا و القنيطرة.. بشراكة مع سيدة الأعمال ناهد طلاس والعميل كمال اللبواني..الإسرائيلي موطي كاهانا بطلق مدرسة إنسانية جديدة في إمارةإدلب.. والمتفوقون يستكملون تعليمهم داخل الكيان الصهيوني

كشف موقع معاريف nrg عن إنشاء منظمة إسرائيلية أميركية مدرسة في محافظة ادلب شمال سورية.
وقال الموقع ان المدرسة تضم 90 طالبا و15 مدرسا وهي تضاف الى مدرستين انشأتهما المنظمة جنوب سورية في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة قرب حدود الجولان.

وأشار الموقع إلى أن مدير المنظمة هو موتي كهانا، رجل الاعمال الاسرائيلي الذي يحمل أيضا الجنسية الأميركية.

ونوّه بأن المنهج التعليمي في المدرسة يختلف عن المنهاج السوري الرسمي، ويأمل من هذا المنهج التأسيس لنظرة مختلفة تجاه الكيان الاسرائيلي، وان يأتي طلاب هذه المدرسة لاكمال تحصيل علومهم في الجامعات الاسرائيلية.

وكان تقرير صحفي نشرته صحيفة “الأخبار” اللبنانية مطلع شباط الماضي كشف عن قيام أعضاء من المعارضة السورية الخارجية من بينهم العميل كمال اللبواني الذي شارك في مؤتمر داخل كيان الاحتلال ناشده فيه بزيادة دعم المعارضة والتدخل المباشر في سورية، أنشؤوا مع شخصيات إسرائيلية مثل «يوآل رابين» و«موتي كاهانا» وغيرهم جمعية تحت اسم «أماليا».

ونقلت الصحيفة عن وسائل إعلام إسرائيلية قولها: إن «الجمعية لديها مكتبان واحد في الولايات المتحدة وآخر في إسرائيل وتتحرك بين لبنان والأردن وتركيا وسورية ومن أولوياتها المعلنة أيضاً العمل لإنشاء منطقة آمنة في الجنوب السوري»، مشيرة إلى أن كل ما تقوم به الجمعية يتم بتوجيه من قوات الاحتلال الإسرائيلي وبتنسيق عال معها.

وأشارت الصحيفة إلى أن «الجمعية تضم أيضاً ناشطين أميركيين وإسرائيليين ومسؤولين ممن عملوا في السلك الدبلوماسي بين واشنطن وتل أبيب ومتمولين».

وأوضحت أن أبرز المتمولين والنافذين في الجمعية هي “ناهد طلاس” التي ورثت أموالا طائلة عن زوجها تاجر السلاح السعودي أكرم عجة والتي ساهمت في مشاريع عدة في كيان الاحتلال الإسرائيلي ومن بينها تمويل مستشفى “هاداسا” بالقدس المحتلة وتقديم منح لمعهد «باستور وايزمان» وهو شراكة علمية بين المعهد الطبي الفرنسي ونظيره في كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت الصحيفة إلى أن “ناهد” ومن خلال تعليقاتها على مواقع التواصل الاجتماعي «لا ترى ضيراً في مشاركة ابن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق رابين في مشاريع في الداخل السوري أهدافها العلنية سياسية وإستراتيجية إسرائيلية.. ولهذا التقت الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز”.

وخرجت العلاقات الإسرائيليّة مع التنظيمات الإرهابية والمُسلحّة في سورية منذ عدّة سنوات إلى العلن، وسبق أن التقى الكثير من المعارضة السورية الخارجية مع مسؤولين إسرائيليين على حين عرضت ما تسمى «جبهة الإنقاذ الوطني» المعارضة التي يقيم أفرادها في عواصم الخارج منتصف كانون الثاني الماضي ما أسموه “خارطة طريق للسلام بين سورية وإسرائيل”.

وبعد مرور نحو ست سنوات على بدء الأزمة لم تكُف عن دعم التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة بمن في ذلك جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة. وفي شهر شباط من العام 2012 أعلن وزير الأمن الإسرائيليّ، موشيه يعلون، رسمياً عن إقامة مستشفى ميداني لعلاج المسلحين، ومباشرةً بعد ذلك، بدأ الإعلام الإسرائيليّ بنشر التقارير عن علاج هؤلاء الجرحى في المستشفيات الإسرائيليّة في الشمال، كما أنه أكد أن مستشفى الجليل الغربيّ في نهاريا أقام قسماً خاصاً لمعالجة الجرحى السوريين.

ورجل الأعمال الأميركيّ-اليهوديّ، موطي كهانا، كشف النقاب عن قيام إسرائيل بتقديم المساعدات الطبيّة في شرق حلب، وأكد تهريب جميع اليهود من هذه المدينة، وشدّدّ على أنه يقوم بشكلٍ مستمرٍ بتزويد المعارضين بالطعام والدواء ومواد أخرى، بعلمٍ وبتأييدٍ من السلطات الإسرائيليّة.
وقام قادة من المعارضة بالتملّق لإسرائيل والمطالبة الدائمة بدعمه وتعهدها السابق بفتح سفارة إسرائيليّة في دمشق فور «انتصار الثورة»، وتجلّى ذلك في برقية تهنئة «بعيد استقلال إسرائيل» أرسلتها «حركة أحرار سوريّة» المعارضة.

كما أن اللبواني، اقترح على قادة تل أبيب «تسلّم الجولان بأكمله مُقابل إسقاط (الرئيس) الأسد». كما أن المعارضة هنأت نتنياهو لإعادة انتخابه رئيساً للوزراء عام 2015.

في حين وجّه منسق «جبهة الإنقاذ الوطني»، فهد المصري، في فيديو مُسجّل كلمةً إلى الإسرائيليين أكد فيها أن سوريّة الجديدة لن تكون قوّةً معادية لإسرائيل.

من جهته، وجّه المعارض، خالد الخلف «رسالة شكر» إلى إسرائيل على قصفها مطار المزّة بدمشق وطالبها بالمزيد لتحقق المعارضة نصراً.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل