ماذا يفعل الطيار السوري في السرب الأمريكي ؟ ( الجزء الثاني )

عند حضوري وسماعي لخبر ترشيحي لم أكن مرتاحاً أبدا فلدي تجربة سيئة في الولايات المتحدة ولكن أظهر لي رئيس النادي أنه لديه ضمانات رسمية وقال لي أن السرب يعمل بشكل جيد ولكن طلعات القتال الميغ 21 مجمدة .
قلت له : أنا لست أفضل ممن سبقني من طياري ميغ 21 ماذا سأقدم زيادة عنهم ؟؟ وقد أكون الأسوأ .
قال لي : إنها خبرة رائعة تنقلها لبلادك أو إلى طياري سوريا وتكسب بعض المال ومديري مؤسسة توب جان سيكسبون وقتاً ثميناً ليستطيعوا تأمين شخصاً بديلاً عنك لاحقاً
سافرت و وصلت للقاعدة الجوية في نيلز بل قل مدينة جوية فيها أكثر من 700 طائرة متنوعة …
لم يسمح لي بالإحتكاك المباشر مع طياري الطائرات الوافدين من خارج الولايات المتحدة. .
قائد السرب سألني منذ متى طرت آخر مرة ؟
قلت منذ شهر
ذهبت وتفقدت الطائرات وقال لي هذه طائرتك
غداً ستطير طلعات لكسر الإنقطاع ثم التفت إلي متعجبا …
ألا تريد طلعة مزدوجة ؟؟
قلت لا , ضحك بخبث وقال سنرى ..
صباحا جلست بكبين ميغ   BIS 21 معدلة و عليها رادار فانتوم نوع وستنجهاوس بدل الرادار الروسي الذي وزنه 230 كغ بدون كابلات وجهاز تسديد ألماني , إذا مقدمة الطائرة خفيفة وجهاز اتصال من ماركوني .
بعد تدوير المحرك , جهاز التسديد رقمي يعمل تلقائيا مع الرادار
دخلت للمهبط و أعلم أن الدنيا تراقبني
بعد الإقلاع لاحظت أن الطائرة قوية جدا والسبب الوقود الخفيف جدا والفعال وهذا وفر لي دفع أكثر ب 15%
واستهلاك وقود أقل , نفذت العاباً جوية ودورانات بسرعة بطيئة وعدت للهبوط. …
فأجاني قائد السرب و وضع يومية قتال جوي , الطلعة الأولى لي ..
أنا  , وستهاجمني طائرة ف 16 من وضعية القتال الحر والطلعة الثانية يوجد عليها إشارة غريبة , سألت منسقة السرب فقالت عذرا منك , إن نجحت في الطلعة الأولى وكنت نداً لها .. ستطير الطلعة اللاحقة ..
صباحاً كنت على طائرتي , دورت المحرك واختبرت الدارات ودخلت المدرج ودخل معي طائرة F16 وتقدمني و أقلع و أنا معه الواقع لم يسبقني كثيرا فأقلعنا ورفعت عجلاتي مبكرا وبقيت معه وكما توقعت الوقود الرائع في الطائرة جعل المحرك باستجابة عالية وفوق القاعدة ومن وضعية القتال الجبهي بدأ الهجوم
هو حافظ على سرعة 800 لحظة الهجوم .. وهو يعلم أنه سيصل إلى سرعة 700 بعد أول انقلاب وهي سرعة مثالية لل ف 16 تتيح له مناورات بحمولة 5 ج ..
لقد درت باتجاهه وبدل أن انقلب عليه أكملت دوران قتال بالحارق الثاني مستفيداً من سرعتي العالية
لقد قلب طائرته وبدل أن يجدني موازيا له في أحسن الأحوال أو أتقدم قليلا رآني للأعلى وسرعتي 800 وأزيده 1000 متر
لقد دار بالحارق دورتين و أنا أدور بالحارق الثاني بقلابات 25 ‘
بعد دورتين بطائرته أيقن بأنني أقاتل بطريقة مختلفة .
وطلب العودة للقاعدة , قام قبل ذلك بعدة مناورات عمودية وافقية و أنا في مكاني كمشكل مع الفرق بتسارع المحرك وقوته أحياناً .
بعد الهبوط. رجعت للسرب تناولت بعض العصير وبعض التمر من خزانتي , لحق بي قائد السرب قائلاً : أنت تقاتل كطيار ميغ 23 ومن ذلك أفقدتني الخيارات
يتبع …

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل