غرفة تنسيق الدعم ” الموك ” تضغط على مسلحي الجنوب لإيقاف قتال الجيش السوري

تترقب ما يسمى ” فصائل الجيش الحر” في البادية السورية مصيراً مجهولاً بعد الضغوط التي فرضت عليها في الأيام القليلة الماضية من قبل غرفة تنسيق الدعم ” الموك ” لإجبارها على إيقاف عملياتها العسكرية ضد قوات الجيش السوري وحلفاؤه و حصرها في قتال ” الدولة الإسلامية ”

هذه الضغوط جاءت بعدما قال متحدثون بإسم ” جيش أسود الشرقية ” وقوات ” أحمد العبدو ” أنهم تصدوا لعدة عمليات عسكرية قام بها الجيش السوري مع الحلفاء في المنطقة

وكان التحالف الدولي أعلن قطع الدعم العسكري مطلع آب الجاي عن “شهداء القريتين”،  في منطقة البادية .

وقال المتحدث باسم التحالف، الجنرال رايان ديلون حينها، إن الفصيل قام بتنفيذ دوريات خارج منطقة “تخفيف التوتر” المتفق عليها، وشارك في أعمال لا تركز على محاربة تنظيم “الدولة” دون تنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال فصيلا “أسود الشرقية” و “أحمد العبدو”، ، في بيان لهما،  “مارسوا علينا أشد أنواع الضغط لكي نستسلم ونتوقف عن القتال وتسليم المنطقة في البادية الشامية”.

الفصيلان لم يعلنا عن الجهة التي مارست الضغوط، لكن مصادر خاصة أكدت أن الضغوط جاءت من غرفة تنسيق الدعم (الموك) التي تقودها واشنطن، وأوقفت دعم فصائل المعارضة السورية، في تموز الماضي.

ويأتي ذلك بعد انسحاب فصيل “أحرار العشائر” من المنطقة بشكل مفاجئ إلى داخل الأراضي الأردنية.

وكان الانسحاب بموجب أوامر وتوجيهات عسكرية من الحكومة الأردنية، بحسب ما أكدته مصادر من ما يسمى “الجيش الحر“ ،

وقال متحدثين بإسم الفصيلين بأنهم رداً على الضغوط بأنهما لن يستسلما، وتوعدا بـما سموه ” عمليات  عسكرية ”من أقصى شمال سوريا إلى أدنى الجنوب”.

وطلبا من فصائل الغوطة الشرقية والجنوب السوري (درعا والقنيطرة) إضافة إلى فصائل الشمال المساعدة وفتح الجبهات .

ولم تمض ساعات على إعلان الفصيلين أنهما يتعرضان لضغوط دولية، حتى أعلنت الحكومة السورية أنها استلمت الطيار الأسير علي الحلو و30 عنصرًا معه، بموجب صفقة مبادلة مع مسلحي ” الحر ” المتمركزة في البادية.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل