صحيفة كندية: تقرير «لجنة تقصي الحقائق» في «حادثة» خان شيخون معيب ويعتمد على إرهابيي «القاعدة»

أكد موقع «غلوبال ريسيرش» الكندي أن التقرير الأخير الصادر عن الأمم المتحدة حول حادثة خان شيخون هو مجرد مثال آخر على التأثير المدمر الذي تخلفه الإمبريالية الأمريكية على الشؤون العالمية.

ورأى المقال أن نتائج لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية معيبة جداً نظراً لأنها اعتمدت على ما سمته «شهادات» من إرهابيي تنظيم «القاعدة» ممثلاً بـ«جبهة النصرة» ولأن «المعطيات» التي استندت إليها ليست حيادية وغير مضمونة ولأسباب أخرى كثيرة موثقة جيداً، فإنه ليس من المستغرب أن يحظى التقرير الأممي باهتمام دولي، كيف لا وهو يخدم أجندة الدعاية الإجرامية لأولئك الذين ما زالوا يسعون إلى توسيع نطاق الأزمة وتدمير القانون والنظام الدوليين وتمكين الإرهاب في إطار محاولات «إسقاط» الدولة السورية.

ولفت المقال إلى أن واشنطن وبهدف افتعال الحروب تقوم أولاً برسم السياسة العامة ثم تقوم بتزييف المعلومات الاستخباراتية وصياغتها بما ينسجم مع تلك السياسة التي سبق تحديدها بغية تبرير ما لا يمكن تبريره.

وأشار المقال إلى أن إرهابيي «ناتو» وظفوا معلومات استخباراتية كاذبة لتسويغ كل حوادثهم الإرهابية في سورية، وأن حادثة خان شيخون الملفقة ليست استثناء، تماماً مثلما كانت كل «الأدلة» المقدمة حول أسلحة الدمار الشامل في العراق مجرد تلفيقات لاصحة لها، حيث تم تزييف المعلومات الاستخباراتية خدمة لمخطط الغزو وفقاً لما أكده المحلل السياسي الأمريكي دايفيد راي غريفين في كتابه «كيف دمر بوش وتشيني أمريكا والعالم؟».

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل