شركاء النصر.. هكذا غير الاسد و بوتين مستقبل المنطقة و العالم

انتصارات متتالية يحققها الجيش السوري في وسط سوريا بدعم جوي روسي لا يهدأ, حيث أذهلت القوات السورية العالم بتنفيذها لعملية عسكرية على نطاق واسع غير مسبوق, فاتحة عدة جبهات دفعة واحدة في وجه تنظيم داعش الارهابي, مكتسحة مواقعه و تحصيناته حتى وصلت الى دير الزور بمساعدة نسور القوات الجوية الفضائية الروسية وخطة الاركان العسكرية العبقرية للدفاع الروسية و السورية, حيث أثبت شويغو انه أحد أهم العقول العسكرية في الغرب الذي بات الناتو يحسب لعبقريته ألف حساب.
نعم.. لقد استطاع الأسد وفلاديمير بوتين تحقق تغيير جذري في ما يتعلق بمكافحة الارهاب الدولي في سوريا, وتجسدت هذه الشراكة التاريخية في محاربة الارهاب بانتصارات كبرى هي بداية للقضاء المطلق على مركز داعش الاخير في دير الزور, حيث بدأت سوريا باستعادة أبار نفطها في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط, مما يمهد الى انفراج مالي كبير ستكون له انعكاساته المباشرة على مستوى حياة المواطن السوري, حيث تحوي دير الزور 45% من نفط سوريا.
فمن العقيربات الى الشولا الى دير الزور, ينهار داعش امام التركيبة العسكرية التي لا تقهر: الجيش السوري على الارض و نسور الجو الروس في السماء.
محققين انتصارا سوريا, لا بل عالميا على الارهاب التكفيري الذي امتدت أذرعه الارهابية الدموية وطالت الابرياء في جميع أنحاء العالم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل