بعد انشقاق “المحيسني والعليان” .. تصفية سعوديين في إدلب

كمال خلف:

تشهد محافظة ادلب التي دخل مصيرها دائرة الضوء مؤخرا ، انقلابا في المشهد الداخلي تمثل بانشقاقات لفصائل عسكرية عن جبهة النصرة و انشقاق ابرز شرعييها المحيسني والعليان عن الهيئة التي دعما مع شرعيين أخريين تشكيلها تحت عنوان وحدة الفصائل.

وتقول الأخبار الواردة من هناك أن حرب تصفية خفية يشنها مجهولون على شرعيين سعوديين داخل ادلب ، فبعد صلاة جمعة امس اغتيل الشرعي السعودي في “هيئة تحرير الشام”، سراقة المكي، برصاص مجهولين بعد خروجه من صلاة الجمعة في مدينة إدلب.

ونعت حسابات مقربة من “تحرير الشام”، عبر “فيس بوك” ، الجمعة ، المكي وقالت إن “مجهولين على دراجة نارية اغتالوا صاحب الأخلاق الحميدة ، الداعية سراقة المكي”.

ويأتي اغتيال المكي بعد ثلاثة أيام من مقتل الشرعي السعودي في “الهيئة” أبو محمد الجزراوي الملقب بـ”الحجازي”، في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، على أيدي مجهولين أيضًا.

وكشفت مصدر في ادلب بأن الشرعيين السعوديين”المحيسني والعليان” يستعدان لمغادرة إدلب مرجحا أن تكون الوجهه إلى خارج الأراضي السورية.

وكانت الدول الراعية لمسار استانه اتفقت الجمعة على ضم محافظة إدلب إلى مناطق خفض التصعيد، مع توقعات بحدوث صدام بين الدول قوات الدول الراعية “تركيا ايران وروسيا”و”جبهة النصرة ” التي تسيطر على معظم محافظة إدلب.

وحسب المعلومات فإن جبهة النصرة تشهد أرباكا وانقساما داخليا بين تيار يريد أن يتبنى المرونة تجاه اتفاق إدلب، وينخرط في التسوية الدولية لحماية الجبهة من الاستئصال، وتيار آخر يدفع للمواجهة العسكرية مع القوى والفصائل التي وافقت على أن تكون جزءا من التسوية.

وتحدثت مصادر من إدلب عن ملاحظة حشود عسكرية تركية تقدر بالآلاف انتشرت بالقرب من الحدود تتوقع المصادر أن تدخل هذه القوات إلى الجزء الشمالي والغربي من إدلب ،مع السيطرة على معبر باب الهوى.

راي اليوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل