بعدما أثارت صورها الانتقادات… المراسلة السورية تردّ: “قد يستدعيني مكتب السيّد الرئيس”!

نفت المراسلة السورية نور النقري أن تكون الصور التي نُشرت لها قد التقطت خلال المعارك بين الجيش السوري و”داعش” في دير الزور.
وقالت النقري لموقع “الجديد” إنّ “الصور التي نُشرت التقطت خلال مقابلات لي، ومن الطبيعي أن أهتمّ بنفسي وبمكياجي بما أني لست في معركة، في حين أن صوري خلال المعارك تكون مغايرة تماماً ولا أكون فيها بكامل أناقتي بل متعبة”.
وأضافت: “من الطبيعي أن أهتمّ بأناقتي لأنّ هذا بطبعي، ولكن خلال المعارك لا أبدو بهذه الصورة”.
وأشارت إلى أنّ “هذه الصور مأخوذة من يومياتي على حسابي في موقع “إنستغرام”.
وقالت إنّه “بسبب هذه الصور بات الكثير من الناس يعتبرني شخصاً سيئاً”.
وأوضحت أنّها تعمل في مجال الإعلام منذ خمس سنوات، وأنها نالت في إيران دبلوم “إعلام حربي”.
وقالت: “استلمت في سوريا مكاتب عدة، وكذلك استلمت رئاسة المكتب الإعلامي لشعبة المخابرات الدرع، وإدارة العلاقات العامة في “شامنا”، وبالتالي أنا تعبت على نفسي، وحوصرت وأصبت مرات عدة”.
وأضافت “أنا أعيل عائلتي بعد وفاة والدي، وما ينشر عني قد يسبّب لي المشاكل، وقد يستدعيني مكتب “السيد الرئيس لإجراء تحقيق معي”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل