النمر الى ادلب ؟

وفق صفحات سورية، فإن تحركًا جديدًا يسعى إليه الجيش السوري نحو إدلب، بعد تأمين فك الحصار عن دير الزور.

ولم يصدر تصريح رسمي بهذه الخصوص، إلا أن مصادر سورية متطابقة، تحدثت عن إيكال مهمة جديدة للعميد سهيل الحسن “النمر”، بالتوجه إلى ريفي حماة وإدلب “بعد القضاء على داعش في دير الزور”.
وانضمت إدلب لمناطق “تخفيف التوتر”، منتصف أيلول الجاري، إلا أن معركة أطلقتها “تحرير الشام” شرقي حماة، أشعلت حربا جديدة.

ونشرت صفحة تحمل اسم “العميد سهيل الحسن النمر – الصفحة الرسمية”، تحذيرًا نسبته للحسن، مفاده “إلى أهالي ادلب الشرفاء الجيش السوري في طريقه إليكم ولن نرحم الارهابيين، اقتربت الساعة”.

ويقود “النمر” معارك القطاع الشرقي الجنوبي دير الزور حاليًا.

التلميحات غير الرسمية تخللها تصريحات صدرت عن الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي، هلال هلال، خلال جلسة للمجلس العام لاتحاد نقابات العمال، اليوم.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية عن هلال نفيه ما يشاع عن “وضع خطوط حمراء أمام تقدم الجيش العربي السوري وخاصة في المنطقتين الشمالية والشرقية”.

ولم يسم هلال إدلب بالتحديد إلا أنه تحدث عن “تجاوز الجيش العربي السوري بفضل قائدنا وشعبنا وجيشنا وموقف الأصدقاء، كل الخطوط التي وضعوها ووصلنا إلى كل مكان يريده”.

وتتزامن التلميحات مع حديث حول بدء عملية عسكرية تركية- روسية، ضد “تحرير الشام” في إدلب، بعد تفويض البرلمان التركي تحرك الجيش خارج حدود البلاد، بدءًا من تشرين الأول المقبل، إضافة إلى تعزيز قواته قرب معبر “باب الهوى” على تخوم إدلب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل