النصرة تفشل في أسر 25 جندي روسي في ادلب بدعم امريكي !

فشلت جبهة النصرة والجيش التركستاني من اسر 29 جنديا روسيا يعملون في منطقة خفض التوتر في ادلب، بعد هجوم شنه التنظيمان على مناطق الجيش السوري وحزب الله في ريف حماه الشمالي المتقاطع مع منطقة ادلب، وقد حشد المسلحون قوات كبيرة معززة بالانتحاريين والسيارات المفخخة، وتمكنوا في بداية الهجوم من السيطرة على عدة قرى ومحاصرة قوة المراقبة الروسية المؤلفة من 29 جنديا الذين تصدوا مع الجيش السوري وحزب الله للهجوم وسقط للجيش الروسي 3 جرحى.
واتهمت هيئة الاركان الروسية المخابرات الاميركية بالتحضر للهجوم.
واعلنت هيئة الاركان الروسية عن ان هجوم المسلحين على منطقة وقف التصعيد المعلنة في ادلب شمال غرب سوريا جاء بتحريض من الاستخبارات الاميركية لتعطيل تقدم الجيش السوري شرق دير الزور.
وفي بيان عنها بهذا الصدد: كتبت الاركان الروسية: «هجوم المسلحين جاء بمبادرة من الاستخبارات الاميركية لوقف الجيش السوري المستمر في تقدمه الناجح شرق دير الزور».
واضافت: «بين اهم اهداف المسلحين من وراء الهجوم، طرد الشرطة العسكرية الروسية من النقطة التي تشغلها للرقابة على ثبات وقف التصعيد هناك».
وفي المعلومات، ان الجيش السوري وحزب الله قادا هجوماً واسعاً ادى الى فك الحصار عن القوة الروسية واستعادة المواقع التي خسروها، كما نفذت وحدات خاصة من الجيشين الروسي والسوري انزالاً جوياً في منطقة تواجد الجنود الروس ومنعوا المسلحين من اختطافهم، فيما شن الطيران الروسي والسوري اعنف الغارات منذ الدخول الروسي الى سوريا عبر طائرات «سوخوي – 25» وتمكنا من ابادة القوة المهاجمة. كما شاركت المدفعية الروسية والسورية بالقصف عبر استخدام كل الاسلحة المتوفرة لديهما. وقتل للمسلحين عدد كبير من قيادييهم نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وابرزهم ابو محمد التونسي، كما اعلن المرصد السوري المعارض عن استعادة الجيش السوري وحلفاؤه لكل المواقع التي خسروها.
واعلن رئيس مديرية العمليات العامة في هيئة الاركان الروسية الفريق اول سيرغي روتسكوي ان مسلحي النصرة شنوا هجوماً واسع النطاق ضد وحدات الجيش السوري في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا.
وذكر روتسكوي أن مسلحي جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها التي لا ترغب بتنفيذ اتفاقات وقف النار، شنوا الهجوم المباغت رغم الاتفاقيات الموقعة يوم الـ15 ايلول في أستانا.
وبدأ الهجوم الواسع النطاق في الساعة الثامنة صباحا من يوم الـ19 ايلول واستهدف مواقع القوات الحكومية السورية في شمال وشمال شرق مدينة حماة في منطقة خفض التصعيد في إدلب.
وكشف ان فصيلاً من الشرطة العسكرية الروسية تمت محاصرته بالقرب من ادلب وتم فك الحصار عنه، وقال روتسكوي: «احد الاهداف الرئيسية للهجوم كان اختطاف فصيل من الشرطة الروسية كان ينفذ مهامه في احد نقاط المراقبة في هذه المنطقة في ادلب. والفصيل الروسي كان مؤلفاً من 29 عنصراً وحوصر لمدة 8 ساعات.
هجوم النصرة والجيش التركستماني تم تحت مسمى ياعباد وقد شهدت منطقة ادلب بعد فشل الهجوم تصفيات بين قادة المسلحين.
واوقع الجيش السوري وحلفاؤه خسائر كبيرة في صفوفهم مع تدمير 9 آليات مزودة برشاشات ثقيلة و5 دبابات و4 عربات ام.بي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل