اللواء 14 أسقط ” إسرائيل “

13/9/1972

معركة أيلول حدثت في مثل هذا اليوم :
قراراً إسرائيلياً مدروساً
هاجمت ” اسرائيل ” ساحل سوريا الشمالي , طياري الشمال أقل خبرة من طياري الجنوب السوري
بحثوا عن محطات الصواريخ إن وجدت أو استخدمت .
وكانوا يريدون تعويض خسائرهم السابقة …
جهزت إسرائيل 40 طائرة فانتوم F4 وميراج 3 واندفعت باتجاه ساحل اللاذقية …
اللواء 14 حامي الساحل السوري والشمال , سرب 679 مطار حماه
والسربين 25 و 26 من مطارالضبعة …
كان سرب الضبعة قد نفذ رمي جو أرض في ذلك اليوم , ونزل الجميع لبيوتهم إلا المناوبين وانبرى من تبقى من الفنيين بإعادة تذخير مدافع الطائرات , ميغ 21 BFوBFM
أقلع من مطار حماه من السرب 679 , 8 طائرات
الرف الاول 4 بقيادة الطيار محمود عبد السلام ومعه علي ابراهيم
والزوج الثاني عبد القادر جلاغي ومعه عصام حلاق
والرف الثاني من حماه الياس تركماني ومعه نبيل هواره
والزوج الأخير علي الصباغ ومعه موفق شحيمة …
ومن مطار الضبعة بحمص :
حافظ مطر .. منير سليمان ونبيل بجك … وماجد جحجاح … عبد الحميد قدور … خالد كعدان … محمود رزوق و إبراهيم بشيش .. أحمد خضر الحسن…الشهير بالصاروخ الخامس …وله قصة طريفة و نجيب الصالح ….هذا ماتذكرنا منهم
وفي الجو لم تكن معركة متكافئة أبداً
واجه طياري الضبعة الإسرائيليين بإستماتة واستطاعوا إسقاط. ثلاث طائرات بالصواريخ وثلاثة بالمدافع وفوجئ عبد الحميد قدور الطيار الحمصي الخلوق بأن مدفعه لا طلقات فيه ولم يستطع الفنيين أن يذخروا نصف الطائرات , لقد دار مع الفانتوم دورتين وطيار الفانتوم يصرخ بأنه تحت التسديد ولم تخرج الطلقات وكسر زناد المدفع الرشاش .
لكن إن أصوات الطيارين الإسرائيليين لم توحي أبداً أنهم بخير واشتبك حافظ مطر ابن الفيروزة وإبراهيم بشيش .
و أمطر نبيل بجك ميراج 3 بالمدفع وأصابها وأصيبت طائرته ..
ورمى أحمد خضر حسن صاروخين وأصاب إصابة غير مباشرة ونفذ وقوده وقذف فوق البحر . والتقطته الحوامات الإسرائيلية وأسرته وأطلق جحجاح صاروخاً , وحافظ مطر صاروخين وإبراهيم بشيش أيضاً
ونجيب الصالح رمى صواريخه
والواقع أن طياري الضبعة انطلقوا للإشتباك بفارق 5 دقائق بين الرفوف المقاتلة وهذا شكل عبئا هائلاً عليهم وأربك الإسرائيليين إذا لم يتوقعوا أن تخرج 40 طائرة منهم للقاء بضع طائرات سورية تأتيهم بالتسلسل البارد للأحداث .
لما أحس طياري الضبعة بأن الوقود أصبح عبئا عليهم دخل طياري حماه فافتتح النقيب محمود عبد السلام الاشتباك بإطلاق صاروخين فأسقط طائرتين فانتوم ورغم مهاجمة الطائرات له أصيب رقم 2 علي ابراهيم وقذف بالمقعد المقذوف وأصبح ظهر محمود عبد السلام مكشوفاً ونادى لعبد القادر جلاغي و من معه ” غطيني ” وفعلا غطاه تشكيل عبد القادر جلاغي فأسقط الميراج بالمدفع وأصيب نبيل هوارة وأسقط واحدة وقذف
وأصيب الياس تركماني. .بعد معركة مدافع أصاب من يهاجم وانفجر بجانبه صاروخ سايد ويندر و أما علي الصباغ فأعطب فانتوم وانسحبت وغطاه موفق شحيمة أثناء ذلك ليفاجئ بزوج فانتوم ينقض عليه من الخلف فتابع كسر هجوم الفانتوم يميناً ويساراً و أجبر الأول على الانزلاق للأمام ورأى بعينيه الطيارين الإسرائيليين بالأفرولات البرتقالية البحرية والطيار الثاني نفذ مقصات وأنزل مقدمته وفر هاربا وهنا رمى موفق شحيمة صاروخا باتجاه الفانتوم. .وانبرى يلاحق طائرة تلاحق طائرة ميغ منسحبة بسبب قلة الوقود ورمى رشة مدفع غير مؤكدة باتجاه ميراج لإبعاده عن طائرة علي صباغ
ودخل محمد العلي مع فانتوم بحركة المقص وفوجئ بأن الفانتوم الإسرائيلية عدلت لتطير بسرعة بطيئة مع الميغ 21
نتيجة معارك الجنوب .
هاجم عصام حلاق الميراج وأصابها جزئيا
وأسقط منير سليمان واحدة ومعه نجيب الصالح. .
انسحب طياري الضبعة من بقي لقلة الوقود وبقي الرف الأخير من حماه فأضاءت معه لمبة تحذير 300 ليتر وقود متبقي وانسحبوا متسابقي الوصول لمدرج مطار حماه ولو دخلوا لدائرة الهبوط بشكل عادي لما نجا أحد منهم لنفاذ الوقود
هبطت أول طائرتين باتجاه الغرب وطائرتين باتجاه الشرق بحركة جنونية معاكسة على مدرج واحد ومرت الطائرات من فوق بعضها تفصلها سنتيمترات قليلة عن الاصطدام وانطفأت المحركات على المدرجات لنفاذ كامل للوقود ولاننسى أن الإسرائيليين حاولوا اللحاق بطائرات الضبعة فخرجت السوخوي 20 للمرة الأولى بصواريخ جو جو وغطت مدينة حمص وتراجعت الفانتوم والميراج للبحر وبدأت الدراما الإسرائيلية للوصول لمطارات فلسطين المحتلة بوقود أدنى ..
لقد اعترفت إسرائيل بسقوط 4 طائرات بنفاذ الوقود والواقع 4 طائرات أخرى سقطت بنفاذ الوقود ضمن دائرة مطار مجدو
و3 طائرات بدائرة مطار رامات دافيد بسبب أعطال ميكانيكية بسبب شظايا صاروخية أو طلقات مدفع والحصيلة السورية
إصابة 6 طائرات من اصل 18 وصلت واشتبكت مع الطيران الإسرائيلي وسقط 3 منهم بسبب نفاذ الوقود
واسرائيل سقط لها بين نفاذ وقود وسقوط بصاروخ أو مدفع 16 طائرة … من ًصل 40 طائرة فانتوم وميراج
لقد خاض طياري الدورة 19 والدورة الأولى معركة مجيدة رغم حداثة سنهم وخبرتهم …

هؤلاء أصبحوا قادة أسراب وقادة ألوية وفرق جوية وقائد قوى جوية كعصام حلاق ..
رحم الله من استشهد أطال الله بعمر الطيارين الباقين ..
اليوم 13 أيلول , في مثل هذا اليوم ” سقطت إسرائيل ” , أسقطها اللواء 14
و أمامكم أسماء من فعلوها

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل