الرئيس الأسد أعطى أوامر لدعم رجال الأعمال الروس

أكد السفير السوري لدى روسيا، رياض حداد أن الرئيس بشار الأسد أعطى أوامر للسفارة بتقديم كافة أنواع المساعدة لرجال الأعمال الروس أثناء قيامهم بالأعمال في سورية، لافتاً إلى أن سورية قد بدأت الآن بالانتقال من العمليات القتالية إلى إعادة الإعمار.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء عن السفير حداد قوله في اجتماع لمجلس الأعمال السوري الروسي في موسكو: إن «الرئيس بشار الأسد أمر بمنح رجال الأعمال الروس ميزات إضافية ودعم على أعلى مستوى».
وأضاف حداد: «سنكون دائماً معكم (رجال الأعمال الروس) جنباً إلى جنب، أبوابنا سوف تكون مفتوحة لكم للمساعدة في كل شيء، يمكنكم دائماً اللجوء إلينا، ونعد ببذل قصارى جهدنا للمساعدة».
وأكد حداد، أن روسيا والدول الأخرى التي تساعد سورية في حربها على الإرهاب لها حق الأولوية في إعادة بناء اقتصاد البلاد، مضيفاً: إن سورية قد بدأت الآن بالانتقال من العمليات القتالية إلى إعادة الإعمار.
وحضر الاجتماع أيضاً وفد من رجال الأعمال السوريين الذين يأملون في إقامة اتصالات تجارية مع نظرائهم الروس.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين قد رحبت في التاسع من الشهر الجاري على لسان مصدر رسمي فيها بمبادرات الدول والجهات التي لم تنخرط بالعدوان على سورية لجهة رفد جهود الحكومة السورية بإعادة إعمار البلاد.
وقال المصدر حينها: «إن هذه الإنجازات للجيش العربي السوري تبشر بأن نهاية الإرهاب قد أزفت وأن المعركة مع هؤلاء المرتزقة شارفت على الانتهاء حتى تطهير آخر شبر من أراضي الجمهورية العربية السورية من رجس الإرهاب التكفيري وعودة الأمن والأمان إلى ربوع سورية».
وأكد أن الشعب العربي السوري الذي قارع الإرهاب دفاعاً عن سورية والإنسانية جمعاء، سيخوض بنفس التصميم والعزم والإرادة معركة إعادة إعمار ما دمره الإرهاب وتعزيز انطلاق العملية الإنتاجية من أجل توفير مقومات الحياة الكريمة للسوريين، مشيراً إلى أن سورية ترى أن إلغاء الإجراءات القسرية أحادية الجانب الظالمة واللاشرعية التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي على سورية والتي انعكست بشكل سلبي على حياة المواطن السوري ولقمة عيشه، يشكل عاملاً مساعداً من أجل انطلاقة كاملة لعملية إعادة الإعمار.
وأججت العديد من الدول العربية والإقليمية والغربية، إضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية، نار الحرب والإرهاب في سورية منذ بداية أزمتها في العام 2011، على حين، وقفت دول أخرى وعلى رأسها روسيا وإيران إلى جانب الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل