الجيش يتقدم في ضفة الفرات الشرقية .. وخسائر كبيرة للإرهابيين في ريف حماة

واصل الجيش السوري تقدمه في الشمال والشرق السوري وسيطر على مساحات جديدة فيها وأحبط هجوماً كبيراً شنته جبهة النصرة والفصائل المتحالف معه على الجبهة الشمالية الشرقية لحماة.

فقد تمكن الجيش السوري وحلفاؤه في خطوة نوعية من العبور الى الضفة الشرقية لنهر الفرات من جهة “المريعية” وسيطروا على قرية “مراط” وأجزاء من بلدة “خشام” بريف دير الزور الشرقي .

وفي ريف حمص الشرقي واصل الجيش تقدمه وسيطر على مناطق: رسم الطويل ـ بيوت النزال ـ القنطرة ـ ضهرة السطحية ـ ضهرة النزال وعلى عدد من التلال والنقاط الحاكمة المحيطة بها، ودمر مقراتهم وأسلحتهم وأعتدتهم من بينها عربات مدرعة ومدافع وسيارات مزودة برشاشات ، جاء ذلك بعد سيطرته على قرية “الشليشات” عند سلسلة جبال الشومرية في ريف حمص الشرقي .

تجدُر الاشارة الى أنَّ “الشليشات” تقع قرب قريتي “أم تين المعلق” و”النبيطية” اللتان استعادهما الجيش أول أمس.

وتمت السيطرة على قرية “المعضمية” جنوب شرق بلدة “عقيربات” في ريف حماه الشرقي بعد أن أحبط الجيش السوري وحلفاؤه هجوماً عنيفاً نفذته “هيئة تحرير الشام” و”الحزب الإسلامي التركستاني” و”جيش العزة” وعدد من الفصائل الإرهابية على محور ريف حماة الشمالي الشرقي.

وقد تمكن الجيش من احتواء الهجوم الواسع على جبهة بلدة معان وقصر أبو سمرة، وتمكنت قوات الرصد الناري من تدمير 4 دبابات و 3 عربات نوع bmb قبل ووصلهم إلى أهدافهم ومقتل جميع طواقها.

وأكدت مصادر ميدانية أنَّ المجموعات المسلحة لم تتمكن من سحب جثث قتلاها وجرحاها من أرض المعركة وذلك لشدة نيران الجيش والحلفاء.

الهجوم العكسي للجيش السوري رافقه غارات جوية كثيفة تستهدف تحركات “جبهة النصرة” والفصائل المتحالفة معها في “عطشان” و”سكيك” و”أم حارتين” و”مورك” و”كفرزيتا” شمال وشمال شرق حماه.

فيما استهدف سلاح الجو السوري أيضاً تحركات “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة معها في “اللطامنة” بريف حماه الشمالي و”التمانعة” و”خان شيخون” بريف ادلب الجنوبي ويحقق إصابات مؤكدة

عرف من القتلى جراء الاشتباكات على جبهة حماة : القيادي في النصرة “معاذ الصالح” الذي قتل على جبهة الطليسية برصاص الجيش ، ومقتل التركستاني الصيني أبو رشيد تيزين ويتبع لجبهة النصرة الإرهابية بنيران الجيش السوري في ريف حماة الشمالي .

وفي سياق آخر أصيب شاب جراء أعمال قنصٍ تطالُ أهالي بلدة الفوعة المحاصرة في ريف ادلب الشمالي، مصدرها المجموعات المسلحة في ناحية بنش المجاورة.

وفي العاصمة دمشق استشهد شخص وأصيب 7 آخرون بجروح جراء استهداف المجموعات المسلحة بقذيفتين صاروخيتين منطقة الدويلعة السكنية بدمشق وذلك في خرق جديد لاتفاق منطقة تخفيف التوتر بالغوطة الشرقية.

وبالانتقال إلى الحسكة استشهد 3 عمال نتيجة تفجير إرهابيين انتحاريين نفسيهما بحزامين ناسفين في معمل غاز الجبسة بمدينة الشدادي بريف الحسكة .

العربي اليوم +اعلام حربي

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل