اجتماع رفيع المستوى حول سوريا في الأمم المتحدة الخميس القادم

أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أمس، أن اجتماعاً دوليا رفيع المستوى حول سورية سيعقد في مقر الأمم المتحدة في الـ21 من الشهر الجاري، على هامش الجلسة العامة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وحسب مراقبين، فإنه ومع الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري بدأت الدول التي تقف ضد سورية تتيقن من حتمية اقتراب انتصار سورية، ومن ثم بدأت تلك الدول محاولات للدخول على ملف حل الأزمة السورية.
وقال نيبينزيا في مقابلة مع وكالة «تاس» الروسية للأنباء: «سيتم عقد اجتماع دولي رفيع المستوى حول سورية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك في الحادي والعشرين من الشهر الجاري على هامش الجلسة العامة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة وسوف يكون اجتماعاً واسعا».
وبحسب نيبينزيا، فإن الاجتماع يأتي بـ«مبادرة من الاتحاد الأوروبي ولا علاقة له بالمجموعة الدولية لدعم سورية والتي تضم نحو عشرين دولة».
وأعلنت فرنسا، في وقت سابق، عن عقد لقاء الأسبوع المقبل في نيويورك بين الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي لبحث مبادرة باريس بشأن تشكيل مجموعة اتصال حول سورية، في مؤشر على أن فرنسا التي تجد نفسها مهمشة في الملف السوري، بدأت تبحث عن دور لها، في الأزمة السورية، التي بدأت تضع أوزارها.
وقالت السفيرة الفرنسية في موسكو سيلفي بيرمان، حينها: «نحن نرى أنه من المهم الانتقال إلى المرحلة السياسية لحل وتسوية النزاع في سورية. وسيناقش الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك روسيا، الأسبوع القادم في نيويورك موضوع تكوين مجموعة الاتصال هذه وشكلها».
من جهة ثانية، أعلنت بيرمان، أن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، يأمل لقاء نظيره الروسي سيرغي لافروف، على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقالت إن «وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، من المزمع أن يلتقي سيرغي لافروف في نيويورك».
وأفادت مصادر رئاسية فرنسية، في وقت سابق، بأن اجتماعاً على المستوى الوزاري سيلتئم على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل بدعوة من باريس وفي إطار مبادرتها الخاصة بإنشاء «مجموعة اتصال» لمواكبة الملف السوري و«الدفع باتجاه حل سياسي».
وسيضم الاجتماع وزراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، لكن الأمور ستترك مفتوحة لانضمام أطراف أخرى في مرحلة لاحقة.
وكشفت مصادر رئاسية في معرض تقديمها لمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمرة الأولى في أعمال الجمعية العامة، أن الملف السوري سيكون الموضوع الرئيسي في ثلاثة اجتماعات سيعقدها ابتداء من يوم الإثنين مع الرؤساء الأميركي دونالد ترامب، والتركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني، والغرض من ذلك، وفق المصادر الفرنسية، «توفير دينامية سياسية» و«ترجمة» للمبادرة الفرنسية. وأوضحت المصادر، أن باريس «ما زالت تدعم» الوساطة الأممية الممثلة بالمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، التي تراوح حتى الآن مكانها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل