أنباء عن لقاءات سرية بين هيئة تحرير الشام وممثلين عن الحكومة السورية

قالت شبكة “شام” الإخبارية، عن وجود لقاءات عدة جمعت وفوداً من “هيئة تحرير الشام” مع ممثلين عن الحكومة السورية بريف حماة، بوساطة عضو مجلس الشعب السوري “أحمد الدرويش”، بالتزامن عن أنباء بوجود لقاءات مماثلة بين ممثلين عن الهيئة مع وفد روسي.

هدف اللقاءات اقتصادية وعسكرية
وأكدت الشبكة أن اللقاءات تمت لمرات عدة في قرية “أبو دالي” الخاضعة لسيطرة الدرويش بريف حماة الشرقي، وجمعت ممثلين عن “تحرير الشام” مع وفود من الامن السوري.
وأشارت الشبكة إلى أن اللقاءات رافقتها إجراءات أمنية كبيرة تمثلت بقطع الطريق الواصل بين منطقة أبو دالي ومدينة حماة، بعد دخول سيارات أمنية وسيارات شحن كبيرة للقرية، مستبعدة في الوقت نفسه أي لقاءات مع وفود روسية في المنطقة، كونها تخضع للسيطرة الإيرانية والتي تدير المخابرات الجوية في حماة.
ورجحت الشبكة بأن بكون هدف اللقاءات التوصل إلى تفاهم بين الطرفين على طبيعة تنظيم حركة العبور وإدخال البضائع والمواد المتنوعة عبر منطقة “أبو دالي”، سواء كانت باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة أو باتجاه مناطق سيطرة الدولة السورية.
وتعتبر “أبو دالي” (منطقة حرة) كما يسميها البعض، وهي المعبر الوحيد لدخول شحنات الدخان والوقود كالبنزين والغاز من مناطق سيطرة الدولة السورية باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، في الوقت الذي تدخل فيه البضائع المتنوعة منها قادمة من تركيا عبر تجار كبار إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية في ريف حماة عبر أبو دالي.
كما تهدف اللقاءات وفق الشبكة، إلى إيجاد آلية لتحييد منطقة أبو دالي عن أي عمل عسكري قد تقوده تحرير الشام في المنطقة، والمحافظة على حياديتها كما كانت سابقاً كونها المدخل الرئيس للبضائع، ولا سيما أن عملية إدخال البضائع تنعكس بالفائدة على جميع الأطراف.
مع ممثلين عن روسيا أيضاً
كما نشر الدكتور “أيمن هاروش” الشرعي السابق في حركة أحرار الشام الإسلامية، تغريدة على حسابه في موقع “تويتر” قال فيها إن “النصرة (هيئة تحرير الشام) منذ يومين تعقد لقاءات مع وفد روسي في قرية “أبي دالة” بريف حماة.
الهيئة تنفي
لكن في المقابل، نفت هيئة تحرير الشام، الأنباء التي تحدثت عن لقاء وفدٍ من هيئة تحرير الشام، مع وفدٍ روسيٍ في ريف حماة للتفاوض.
ونقلت وكالة “إباء” الناطقة باسم “هيئة تحرير الشام”، عن مصدر مسؤول في الهيئة نفيه صحة الأخبار الواردة حيال جلوس لجنة من الهيئة مع نظيرتها من الروس، مشيراً إلى أن تلك الإشاعات تأتي لـ”التغطية على المكائد والمؤامرت التي يخوضها اليوم من يجلس مع المحتل ويفاوضه على بلده وشعبه في الأستانة”، في إشارة إلى انطلاق الجولة السادسة من مفاوضات أستانا حول سوريا.
وتأتي هذه التطورات، بعد ساعات من انتشار الشرطة العسكرية الروسية للمرة الأولى في عدة مناطق بريف حماة الشمالي، والتي شملت مدن وبلدات “خطاب و حلفايا و محردة و صوران و معردس و الطيبة”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل