5 نقاط أظهرت الفارق بين ريال مدريد وبرشلونة بكلاسيكو الإياب

ما الدروس التي تعلمناها من كلاسيكو إياب السوبر؟

أنهى ريال مدريد مهمة السوبر بنجاح وتمكن من تجديد فوزه على برشلونة بهدفين نظيفين في مباراة التهم فيها المضيف الأخضر واليابس بالشوط الأول وأمتع الجماهير بأداء أكثر من رائع لكن ما الذي حدث حتى شاهدنا الفريقين بهذه الصورة؟

1-فارق الثقة:

حين يتلاعب كوفاسيتش بالكرة بوسط الملعب ويفشل سواريز أو ميسي بالتسجيل من مسافة قريبة فإن تفسير هذا لا يرتبط بالجانب الفني فقط بل يشير أيضاً للفارق الكبير بالثقة والتركيز بين الطرفين حيث شاهدنا كل لاعبي ريال مدريد قادرين على لعب دور حاسم سواء من حيث المهارة أو التمرير الدقيق أو التسديد من بعيد في حين عانى لاعبو برشلونة من حالات نقص تركيز واضحة ساهمت بفقدانهم كرات بسهولة بمناطقهم بالشوط الأول.

2- غياب نيمار كسر المنظومة:

يخطئ من يعتقد أن سقوط البارسا أمام ضغط الريال العالي ناتج فقط عن سوء الانتشار، صحيح أن هذا العامل مهم لكن المفتاح الأهم تمثل بغياب ضغط ثلاثي المقدمة فمع بقاء مكان نيمار شاغراً قلّ الضغط على لاعبي وسط الريال والمدافعين وهو ما سمح لهم بالتقدم بثقة أكبر وزيادة الضغط ليخلقوا زيادة عددية مربكة بمناطق برشلونة في حين لم يعُد تشافي وإنييستا موجودين لإخراج الكرة من الخلف وحل مكانهما آندريه غوميز!

3- منظومة لا تتأثر:

لم يُشعر زيدان فريقه بحالة استنفار مع غياب رونالدو عن لقاء كبير بل قام حتى بتغيير بعض النجوم مثل كاسيميرو وإيسكو وبيل والنتيجة كانت بقاء شكل الفريق كما هو، ضغط عالٍ ناجح ومفاتيح كثيرة لصناعة الفرص خاصة عبر فاسكيز وأسينسيو وهو ما يُظهر مرة أخرى ضخامة تشكيلة ريال مدريد من حيث المميزين في حين لازم نقص الحلول مدرب برشلونة مرة أخرى وبدا أن غياب نيمار للرحيل وإنييستا للبقاء على الدكة صعب التعويض.

مبدئياً من يملك أسينسيو بالتأكيد سيكون قادراً على القيام بهذا والأرقام تقول أن ثلاثي المقدمة وزع بالعدل أرقام التسديد وصناعة الفرص فصنع بنزيمة فرصتين مقابل 3 من كل من فاسكيز وأسينسيو كما سدد بنزيمة 4 مرات مقابل مرتين لكل من أسينسيو وفاسكيز وهذا يُظهر التنوع الذي كان كل لاعب يظهره على حدا.

4-تراجع الحلول الهجومية:

للمرة الأولى هذا العام اكتفى برشلونة بتسديدة وحيدة على المرمى خلال شوط واحد وهو ما يُظهر تراجع حلول برشلونة الهجومية فسابقاً كان الفريق يجد المفتاح دائماً لإيصال الكرات للمثلث الأمامي سواء من خلال المهارة أو التمريرات الطويلة لكن هذا لم يظهر أمام ريال مدريد بل ظهر استمرار التراجع بمنظومة البارسا الهجومية.

5-زمن ريال مدريد:

مازال مشروع الميرينغي لتمديد فترته الذهبية قائماً ومع دخولنا الموسم الجديد وجّه زيدان رسالة قوية بكتيبته حول قدرته على الاستمرار بالألقاب وللمرة الثانية فقط بتاريخ النادي تمكن من الفوز بأربعة ألقاب بعام واحد وبحال فوزه بكأس العالم للأندية قبل نهاية العام سيدخل زيدان تاريخ النادي بخمسة ألقاب بسنة واحدة كإنجاز فريد من نوعه.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل