إسلاميات !!

محمد العمر .

كم أشعر بحاجتي لغسل روحي كلما اضطررت لسماع كلام رجل دين طائفي فأرى لسانه الطويل يطوف السماوات و الأرض محيطا بكلمات الدين كلها ليرغمها على التعبير عن قضايا تخص طائفته و كم أشعر بمقتي لسيماء الجد و الهم التي ترتسم على وجوه أمثاله كأنهم يحملون هموم البلاد و العباد و هي حقيقة لا تعكس غير عجزهم عن الابتسام و عجزهم عن الظهور بمظهر إنساني و كم أمقت محاولتي للتعبير عن رأيي بهم .

خلال الحرب على سورية حافظ بعض هؤلاء على غبائه المبدئي بينما تفاقم غباء بعضهم الآخر منهم من أظهر تخلفه الديني مع بداية ظهورها و منهم من لم يظهره إلا بعد مضي سنوات منها كالسيد مقتدى الصدر أو كما يسميه المكتب الإعلامي الخاص به ” سماحة حجة الإسلام و المسلمين السيد مقتدى الصدر دام عزه ” الذي لا يفرق بقراءته الأخيرة للأحداث عن قراءة سماحة حجة الإسلام و المسلمين السيد عدنان العرعور دام عزه
السيد مقتدى يرى الآن أن ” الرياض بمثابة أب للجميع ” فيحق للأب أن يغضب على أبنائه العوّق و أن يحرمهم الطعام و الماء و أن يحرقهم أو يذبحهم أو يهدم البيت فوق رؤوسهم كما أنه قد يرضى عليهم فيرضى معه الله .

السيد العرعور كان يفتي مع بداية الحرب بقتل الشعب السوري و القيادة السورية كفعل تحض عليه تعاليم الدين الحنيف و السيد مقتدى يعلن الآن أن ” رحيل القيادة السورية سيسهم في حل الأزمة ” كإقتراح منه لحل أزمة استعصت حتى على مبتكريها و كما بشر السيد العرعور كلا من الذابح و الشاذ الجنسي بالجنة يحدس السيد مقتدى برجاحة عقل قطر و عودتها إلى البيت العربي دون أن يعلم أن الأخوانية كما الوهابية لا تفقهان شيئا عن البيت العربي و أنه خراب لا معنى له بغياب سادته السوريين

لا أتكلم عن شيعي خالف نهج الإمام الحسين أو عن سني تناسى ما تناقلته آلاف الألسنة عن الرسول إنما أنقل ما تكلم به أحمقان رخيصان فكل طائفة فيها الصالح و فيها الطالح من زعمائها و فيها الكثير من المرضى من أتباعها و عن رأيي أقول إن في البلدان العربية من المرجعيات الدينية من فقهاء و علماء و أصحاب طريقة و أصحاب غبطة و نيافة ما يكفي لهداية إبليس لو لم يكن معظمهم من المعوقين ذهنيا و مذهبيا .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل