معارض سوري يعترف: مصير الأسد ليس بيدنا!

أشار رئيس وفد منصة القاهرة للمعارضة السورية، فراس الخالدي، الى وجود اجتماعات تمهيدية بين منصة القاهرة والهيئة العلية للمفاوضات، مشيرا الى أنه يجري حاليا انتظار وصول وفد منصة موسكو، الذي من المقرر أن يصل مساء اليوم، من أجل إجراء الاجتماعات الرئيسية يوم غد في العاصمة السعودية الرياض.

وقال الخالدي في تصريح صحفي مجيبا على سؤال حول اذا كانت الاجتماعات قد بدأت: “هناك اجتماعات تمهيدية، ولكن الاجتماعات الرئيسية لم تحصل بانتظار وصول وفد منصة موسكو” وأشار الى أن وفد موسكو يصل مساء اليوم، ومن المقرر عقد الاجتماعات يوم غد.

وفي حديث حول المواضيع التي يقرر بحثها خلال الاجتماع، قال الخالدي: ” مبدئيا قرار 2254 ، وما يدور حول آلية توحيد الرؤى وتوحيد المواقف وتوحيد صفوف المعارضة”، مشيرا الى أن القاسم المشترك بين مجموعات المعارضة المذكورة في أن ” جميعنا سوريون ونعارض الاسد”.

كما صرح رئيس وفد منصة القاهرة للمعارضة السورية، فراس الخالدي، بأن موضوع بقاء أو رحيل الرئيس السوري بشار الأسد خلال المرحلة الانتقالية لم يجري بحثه بعد من قبل منصة القاهرة للمعارضة السورية.

وقال الخالدي في هذا الصدد: ” لم نصل لهذا النقاش ووثائق القاهرة واضحة وننطلق منها”، مشيرا الى أن هذه المسالة ستكون ” نتاج النقاش بين وفود المعارضة، وهذا الموقف سيكون نتاج للنقاش وسنعلنه”.

وفي إجابة عن سؤال حول اذا كانت منصة القاهرة ترى أن مصير الأسد متعلق بنتائج الحوار بين منصات المعارضة السورية، قال الخالدي: “نعم ممكن، ولكن مصير الأسد ليس بيد معارضات بل بيد قوى”.

هذا وكان من المقرر أن تنطلق اليوم في الرياض أولى جلسات الحوار بين أطياف المعارضة بمشاركة منصتي القاهرة وموسكو.

ويذكر أن المبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، كان قد أعلن الأسبوع الماضي، عن تأجيل الجولة التقنية مع المعارضة السورية التي كانت مقررة 22 —27 آب/أغسطس، حتى تتمكن المعارضة من التوصل إلى رؤية واضحة، كما وأشار إلى أن بداية الشهر القادم ستشكل بداية لتحولات نوعية في الأزمة السورية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل