ما هي رسالة الأسد الى العالم ؟

أكد عضو مجلس الشعب السوري الدكتور صفوان قربي أن هناك جو عام إقليمي ودولي يقرّ بأن الحرب على سورية فشلت والجميع أيقن بأن سورية لم ولن تهزم.

وحول أهم النقاط التي تناولها الرئيس بشار الأسد في خطابه اليوم، قال قربي في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء آسيا إن: “جميع الدول والأطراف تبحث اليوم عن الاستدارة وهذا ما أشار إليه الأسد، فكل من وقف ضد سورية يبحث عن الاستدارة إما للاختباء او لتغيير الوجهة والبوصلة أو لمحاولة تلطيف الأجواء مع الدولة السورية”.

وعن الرسالة التي تضمنتها كلمة الأسد قال قربي إن “خطاب الأسد حمل رسالة هامة وهي طي صفحة الحرب على سورية”، مضيفاً “على كل الأطراف أن يرتبوا أوراقهم على أساس رسالة الأسد سواء في الداخل أو الإقليم والعالم كله”.

وأضاف البرلماني السوري ” الأسد توجه على الجميع أن يعيد حساباته ويتعامل مع سورية، فسورية اليوم هي في مرحلة ما بعد الحرب وليست أثناء الحرب”.

وشدد قربي على “تأكيد ثوابت سورية في الإخلاص لمن كان حليفاً وصديقاً لها في أزمتها، مقابل أنها وكما أشار الأسد لن تمد يدها إلى الغرب في أي تعامل جدّي إلا إذا أوقف دعمه للإرهاب علناً وجهاراً”.

وكان قد اكد الرئيس السوري بشار الأسد، في كلمته بمناسبة افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين ، بأن المشاريع الغربية مع الإخوان وجماعات ما يسمى بالإسلام السياسي فشلت لكن المعركة ضد هذه المخططات لاتزال مستمرة.

وقال الأسد إن مواقف سورية هي جزء من الحرب عليها وهذه الحرب أثبتت أن هناك حروبا عالمية أخرى تخاض بأياد عربية وسورية وعالمية على سورية، متابعاً “إن قواتنا المسلحة تحقق الانجاز تلو الانجاز على مدار الايام..الاسبوع تلو الاخر وتسحق الارهابيين وتطهر الاراضي التي دنسها الارهابيون وإن ما قدمه بواسل الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والحليفة من بطولات يمثل انموذجا في تاريخ الحروب”.

وأشار الاسد إلى أن الغرب يعيش حالة هيستيريا كلما شعر بأن هناك من يحاول مشاركته الهيمنة على العالم التي تمتع بها منذ انهيار الاتحاد السوفيتي السابق، وأن تبديل المواقف الغربية ولو جزئيا أو على استحياء ليس تبديلا في سياسة الغرب وإنما بفضل صعود القوات المسلحة السورية ودعم الأصدقاء.

ولفت الرئيس الأسد إلى أن ثمن المقاومة هو أقل بكثير من ثمن الاسستلام، مبينا أن التبديل بالمواقف لا يعني التبديل بالسياسات والغرب كالأفعى يغير جلده حسب الموقف وأن الحرب الاعلامية والنفسية التي مارسوها خلال السنوات الماضية لم تتمكن من التأثير علينا في مكافحة الارهاب أو دفعنا باتجاه الخوف والتردد.

آسيا نيوز

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل