ما بين 2012 و 2017

ذات مرة سألني صديق بعد بداية الحرب في سورية وعند إحتدام المعارك في عدة مناطق من البلاد , لماذا لا يستخدم الجيش القوة الضاربة للقضاء على الإرهاب و يوفر الوقت والسلاح والذخيرة والعتاد والأهم من ذلك , العناصر وهل هو قادر على فعل ذلك ؟
أجبته : حال هذا الشاب كحال شخص دخلت الوحوش بكثرة إلى حديقة منزله الكبيرة , أحاطت به الحيوانات والضباع والدببة وبدأوا يهاجمونه من كل الإتجاهات وهو يملك بندقية و ثلاث مخازن أسلحة وسيف و حربة .
بعد أن جلس وفكر هذا الشاب ماذا يجب أن يفعل وجد خطة ألا وهي وضع مخزن من أحد المخازن الثلاث للضرورة القصوى وبدأ يدافع عن نفسه بالسيف و الحربة واحداً لواحد وعندما يكون الهجوم شرساً وكثيفاً كان يستخدم البندقية
لقد تأذى هذا الشاب في أماكن مختلفة من جسمه لكنه بقي صامداً دون أن يخسر المعركة
بقيت الضباع تهاجمه طوال الليل , لقد تأذى كثيراً و ذخيرته الأساسية على وشك النفاذ .
عند شروق الشمس و ظهور معالم المنطقة الموجود فيها عندها أصبح يرى أعداد العدو المتبقية , وضع مخزنه الإحتياطي في البندقية و أكمل طريقه بإتجاه منزله الآمن وعندما يظهر عدواً من بعيد كان يطلق عليه النار بدون تردد بسبب الخبرة التي إكتسبها .
وصل هذا الشاب الذي تلمه الجراح في كل أرجاء جسمه لبر الأمان وكان المخزن الذي بيده ما زال مذخراً .
بدأ يستعد هذا الشاب لهجوم جديد و قد جلب الذخيرة والعتاد اللازمين للقضاء على ما تبقى من دخلاء منزله .
هذا التكتيك الذي اتبعه الجيش السوري عند دخول المجموعات الإرهابية إلى البلاد .
لو كان قد استخدم كامل ذخيرته لما وصل إلى بر الأمان وحمى المدن والعاصمة من السقوط .
سيبقى الجيش السوري حامي البلاد من شرقها إلى غربها مهما تكالبت عليه ضباع العالم .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل