ما الذي كشفه قائد القوات الروسية في سوريا ؟

كشف قائد القوات الروسية العاملة في سورية سيرجي سوروفيكين عن اتفاق لتشكيل لجان محلية تشارك فيها المعارضة والحكومة تكون مهمتها تسيير الأمور داخل مناطق خفض التصعيد في سورية.

وقال المسؤول الروسي ، في تصريح صحفي اليوم الخميس في اللاذقية ، :”ستكون المرحلة المقبلة للمصالحة الوطنية عبر استعادة أجهزة السلطة المحلية في المدن والبلدات الداخلة في مناطق خفض التصعيد، وسيتم تشكيل لجان للمصالحة فيها تتكون من ممثلين عن المجتمع المحلي والسلطة وشخصيات موثوقة من المعارضة”.

وأضاف سورفيكين “روسيا دائما تدعم الشعب السوري ولذلك استجابت لطلب الجمهورية العربية السورية في القضاء على الارهابيين الذين أدت أعمالهم الى تدمير المؤسسات الصناعية والاجتماعية والمعالم الثقافية وهددت وجود الدولة السورية واجبرت ملايين المدنيين على الخروج من منازلهم”.

واتهم سوروفيكين قوى خارجية لم يسمها بالاستفادة من المشاكل والتناقضات السياسية قبل خمس سنوات في سورية التي دخلت في حرب بين الأشقاء وأدت إلى وقوع 70 بالمئة منها تحت سيطرة داعش وجبهة النصرة”.

واعتبر المسؤول الروسي أن الحوار بين ممثلي الحكومة والمعارضة في اطار الاتفاقيات حول مناطق خفض التصعيد “بعث الامل للشعب السوري في وقف العنف في سورية وإن الكثير من المعارضين السياسيين يطالبون بوقف الاعمال القتالية والبحث عن سبل سياسية لتسوية الازمة”.

وأعاد سوروفيكين إلى الأذهان أنه في السابع من تموز/ يوليو الماضي تم في عمان الاتفاق بين روسيا والاردن والولايات المتحدة على اقامة منطقة خفض التصعيد جنوب غرب سورية وخلال الاسبوعين الاخيرين تم احداث منطقتين لخفض التوتر في الغوطة الشرقية وشمال مدينة حمص و”يتم العمل حاليا بالتعاون مع الشركاء في إيران وتركيا من أجل إقامة منطقة لخفض التصعيد في محافظة إدلب”.

وأكد المسؤول الروسي أنه ضمن حدود هذه المناطق تم وقف الاعمال القتالية بشكل كامل وادخال المساعدات الانسانية ويجري العمل على استعادة الطرق وشبكات المياه والكهرباء وهذا يخلق الظروف لعودة النازحين كما قامت روسيا بنشر مراصد الشرطة العسكرية على حدود هذه المناطق من اجل منع الاستفزازات والالتزام بنظام وقف الاعمال القتالية في مناطق خفض التصعيد.

وناشد سوروفيكين جميع السوريين الذين يريدون تحرير بلادهم من الإرهاب واستعادة السلام في أرضهم بأن “جهودنا المشتركة فقط ستسمح بوقف الحرب وعودة السلام إلى سورية”.

 

من جهتها، وصفت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، الوضع العسكري والسياسي في سوريا بأنه “يتجه نحو الأحسن”.

وأشارت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي، إلى استمرار الأعمال الرامية لتطبيق حالة وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية (ريف دمشق)، والمناطق الشمالية من ريف حمص (وسط) بشكل إيجابي.

وقالت “يستمر خبراء أتراك وإيرانيون وروس، في العمل من أجل إقامة منطقة خفض التوتر في إدلب (شمال غرب)”.

وفي مايو/أيار الماضي، اتفقت روسيا وتركيا وإيران (الأطراف الضامنة)، على إنشاء أربعة “مناطق خفض توتر”، إحداها في الغوطة الشرقية، وذلك في إطار المباحثات التي جرت بالعاصمة الكازاخية أستانة.

وتطرقت المتحدثة الروسية إلى التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وقالت إن “استخدام أي قوة في المنطقة سيؤدي إلى مأساة كبيرة”.

وتصاعدت الحرب الكلامية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكيم جونغ أون، بعد أن توعد الأول، الأسبوع الماضي، بمواجهة كوريا الشمالية “بالنار والغضب” إذا ما واصلت تهديدها لبلاده.

وبعد يوم من تصريحات ترامب، رد كيم جونغ أون، بالتهديد بضرب جزيرة “غوام” الأمريكية، التي تضم أهم القواعد العسكرية في المحيط الهادي، بالإضافة إلى إيواء 166 ألف أمريكي بينهم 6 آلاف مقاتل.

وأول أمس الثلاثاء، أعلن زعيم كوريا الشمالية، تعليق خطته الهادفة لإطلاق صواريخ قرب جزيرة غوام بالمحيط الهادي، وسط تحذيرات من أنه سيمضي في مشروعه إذا اتخذت واشنطن ما أسماها “خطوات غير مسؤولة”.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب تقارير أمنية عن احتمال قدرة بيونغ يونغ، على تزويد صواريخ باليستية عابرة للقارات برؤوس نووية.

د ب أ

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل