فيلق الرحمن يتوسل الجيش السوري للقبول بالهدنة

ليالي جبهات شرق العاصمة لم تتغير بالنسبة للسوريين من أصوات الانفجارت والاشتباكات التي تخرج من تلك الجبهات الساخنة ليصب صداها في أرجاء العاصمة في كل ليل هادئ.

خرجت وزارة الدفاع الروسية بتصريح حول وقف الأعمال القتالية في الغوطة الشرقية بعد التنازلات التي قدمها ميليشيا “فيلق الرحمن” للوفد الروسي تقيه من خسارات يومية على أرض الميدان من عتاد و أرواح، ليخرج ميليشا “فيلق الرحمن” ببيان له تحدث فيه عن الشروط والبنود التي تمت الموافقة عليها في جنيف لوقف أطلاق النار وتعهد بعدم إطلاق القذائف نحو البعثات الدبلوماسية واستهداف المدنيين في العاصمة دمشق.

لم تكن تلك العهود من قبل ميليشا “فيلق الرحمن” إلا ساعات قليلة لتجدد استهداف مدينة المعارض بقذيفة هاون أدت إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين حيث رجح أن مصدر القذيفة هي بلدة جسرين المسيطر عليها ميليشا “فيلق الرحمن” والأقرب لمدينة المعارض التي تبعد حوالي 8كم، ناهيك عن القذائف التي سقطت في العاصمة دمشق بعد إعلان الاتفاق.

الجيش السوري والقوات الرديفة يواصلان استهدافهما لمواقع تنظيم “جبهة النصرة” وحلفائها المتعهدين بعدم التعامل مع هذا التنظيم حيث أكدت مصادر خاصة من تلك الجبهة باستهداف الجيش السوري لمواقع وكتل أبنية يتحصن بداخلها ميليشيا “فيلق الرحمن ” وتنظيم “جبهة النصرة ” بعشرات الصواريخ قصيرة المدى.

الدمشقيون يرفضون الهدنة في الغوطة الشرقية مع أي فصيل كان وينتظرون عودتها إلى حضن الدولة السورية لتريحهم من قذائف الهاون والصواريخ التي ما زالت تستهدف المدنيين في العاصمة بين الحين والآخر فيما البعض من مهجري الغوطة الشرقية يريدون العودة لمنازلهم وقراهم هناك حيث احتلتها الميليشيات وحولتها لمراكز تجمع لمسلحيهم رغم كل تعهدات الميليشيات المسلحة والتي من ضمنها تنظيم “جبهة النصرة” بعدم استهداف المدنيين أو التعرض لهم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل