فرار جماعي لـ 16 سجينا من سجن الرستن المركزي !

فرّت مجموعة سجناء عددها 16 سجيناً من السجن المركزي في مدينة الرستن، بريف حمص الشمالي الخاضعة لسيطرة الميليشيات المسلحة والمشمولة باتفاق «تخفيف التصعيد» الساري المفعول منذ 3 الشهر الجاري.
ويرى مراقبون، أن هذه الحادثة دليل على حجم الانفلات الأمني داخل هذه المناطق وعدم قدرة ما تسمى «المجالس المحلية» المكلفة بحسب نص الاتفاق بإدارتها، على ضبط الأمور الأمنية فيها.
ونقلت مواقع عن عضو «المحكمة» التابعة لـ«المجلس المحلي» المعارض، المحامي جمال الأشقر: أن الحادثة جرت صباح السبت، إذ خَطفت مجموعة من السجناء أحد المسؤولين عنهم وكبلوه ثم أخذوا المفاتيح منه وهربوا جميعهم.
وأوضح أن «حرس السجن أطلقوا العيارات النارية في الهواء، لكن ذلك لم يردع السجناء».
وفتّشت «قوة من المحكمة» المنطقة القريبة من السجن المركزي، إلا أن بعض السجناء بدؤوا بالتشويش وإثارة الفوضى داخل السجن، حسب الأشقر.
ووسّعت «قوة المحكمة» عملية البحث ونصب الحواجز، وفق الأشقر، الذي أشار إلى استجابة «سريعة» من «رئيس غرفة عمليات الرستن» وأغلب الميليشيات في المدينة، موضحاً أنه تم «إلقاء القبض على سبعة على حين ما يزال تسعة منهم خارج السجن»، على حين أكدت مواقع معارضة أن السجناء الفارين وعددهم الكلي 16، ما زالوا طلقاء.
وتتنوع جرائم السجناء بين القتل العمد والسرقة والسطو المسلح والاتجار بالمخدرات، بحسب «عضو المحكمة»، الذي قال: إن «المحكمة تواصلت مع ذويهم ووعدوا بإعادتهم في حال وصلوا إلى منازلهم».
وتعتبر «المحكمة العليا» المسؤول الأول عن الوضع الأمني في منطقة «تخفيف التصعيد» في ريف حمص الشمالي، وتعود إليها جميع القضايا والإجراءات في المنطقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل