سماء المعركة 2 : إسقاط سوريا طائرة “اسرائيلية” عام 1993

الجزء الثاني
ذكرنا في الحلقة السابقة عن محاولة اعتراض لطائرة عسكرية تطير على الخط المدني بين مدينة نابولي الإيطالية وتل أبيب إنطلاقاً من ليبيا و إن التحضير لم يكن كافيا ….
الجزء الثاني :
هبطت طائرة ياك 40 تابعة لسرب النقل الجوي السوري و معها بريد سري سلمته لقائد التشكيل الجوي
بدون إنذار , قائد التشكيل الجوي قال للملازم اول : تريد إجازة ؟ هذه الطائرة مغادرة إلى دمشق اركب معها.
فعلا صعد للطائرة ولم تذهب لدمشق أبداً و توغلت في البحر وهبطت في بنغازي
دخل الملازم أول للمطار بقي فيه .
صباحا قام بالطيران بطائرة ميغ 21 BIS و صنع دائرة حول المطار تعرف عليه نهارا وكشف الدائرة وهبط
ظهرا أعاد الطلعة وقبل المغيب بدقائق أقلع بطائرته واكتشف المطار ليلا ونقاط العلام وهبط
وفي اليوم التالي أعاد الأمر
في اليوم الثالث , قائد القاعدة الجوية الليبي العقيد محمد عبدالله وهو صديق شخصي للعقيد معمر القذافي تعجب من شاب صغير يقلع ليلا و يشعل الحارق الإضافي ويقوم بألعاب جوية ,حلقة , حلقة مائلة دورانات قسرية قاسية و هبطت الطائرة , طلب قائد القاعدة تحليل السارب أي الصندوق الأسود .
جاء التحليل , نادى للمقدم السوري الشهيد جهاد عنبر و سأل ! هذا المجنون من أن أتيتم به
ضحك جهاد عنبر وقال لماذا !! و أكمل : ليلاً العاب جوية , دوران انهياري حمولات 7 , 8 هذا جنون وسرعات بطيئة حتى الصفر , ضحك الشهيد جهاد عنبر من الأمر ولم يعقب
اليوم الخامس أقلعت الميغ بخزانات على أجنحة وصاروخين R13M توغلت ليلا بعمق البحر المتوسط
لمح الطيار الهدف قادم وأنواره الملاحية مضاءة
اقترب بصمت كامل ودخل خلفها , إنها هيركوليز C130 للموساد
لم يطلق صاروخا , بل اثنين بآن واحد
دمرت الطائرة بالجو وتناثرت في عمق البحر وعاد لمطار بنغازي ولا أحد علم باسمه الحقيقي أو ماذا فعل بعد هبوطه بساعة عاد إلى دمشق مع رحلة مدنية عادية
رحم الله جهاد عنبر طياراً ومدرباً وقدوة
هكذا يكون الرد بصمت ولؤم.
عبدالله زمزم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل