روسيا تفتح باب عودة العلاقات بين الاردن و سوريا عبر هدنة الجنوب

عزز الجيش السوري مواقعه العسكرية على الحدود مع الأردن بعد سيطرته، السبت، على كل من منطقة غدير ووادي محمود، جنوب سوريا فيما لم يصدر عن الأردن اي تصريح رسمي يدعم او يعترض على هذا الإجراء .
وتفاعلت عودة جيش النظام السوري لحماية الحدود مع الأردن على أكثر من صعيد مؤخرا
وجاء هذا التقدم، حسب ما نقله ‘الإعلام الحربي المركزي’، في إطار عمليات الجيش وحلفائه في ريف دمشق الجنوبي الشرقي بعد استعادته 3 مخافر حدودية مع الأردن (161،162،163) قرب منطقة وادي محمود.
وكان الجيش السوري قد استعاد مناطق حدودية ورفع علمه عليها بمحاذاة الأردن في محور السويداء وبدون قتال من قبل جيش مسلحي العشائر الذي يدعمه الأردن.
وسبق للناطق الرسمي بإسم الحكومة الأردنية الدكتورمحمد مومني ان ابلغ رأي اليوم بان الأردن يرحب بعودة الإستقرار والأمن لسورية الشقيقة وللمناطق الحدودية.
وتسود مناخات من التفاؤل بين عمان ودمشق بخصوص ترتيبات حدودية متفق عليها فيما يبدو اردنيا مع الكفيل الروسي خصوصا وان مركز مراقبة الهدنة في جنوب سورية بدأ عمله قبل ثلاثة ايام في عمان بحضور وإشراف روسي وأمريكي.
وكان المومني قد صرح للتلفزيون الرسمي الأردني إن “العلاقات بيننا وبين الدولة السورية والنظام السوري تسير باتجاه إيجابي”.
وقال: “نتحدث عن الاستقرار (جنوب سوريا) وعن علاقات تسير باتجاه إيجابي بيننا وبين الدولة السورية والنظام في سوريا وهذه رسالة هامة وعلى الجميع أن يلتقطها”.
وأوضح الوزير الأردني أن “وقف إطلاق النار لازال صامدا ومحافظا على استدامته ونتطلّع في المرحلة القادمة لمزيد من الخطوات التي ترسّخ الاستقرار والأمن في جنوب سوريا”.
وتابع “إذا ما استمر الوضع في جنوب سوريا بمنحى الاستقرار هذا فإنه يؤسس لعودة فتح المعابر بين الدولتين وهوأمر لم يتقرر بعد حسب مصادر مقربة ومطلعة تحدثت لرأي اليوم.”.
وأشار مومني إلى أن “كثيرا من القيادات السياسية والأمنية والعسكرية في سوريا تدرك المصلحة المشتركة بين البلدين بأن تتطور العلاقات باتجاه إيجابي وهم يدركون ما هي خطوطنا الحمراء الاستراتيجية ونحن نعلم تماما أن لديهم مصلحة لمراعاة ذلك”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل