رئيس الوزراء العراقي يعلن انطلاق عمليات تحرير تلعفر من تنظيم ’داعش’

أعلن رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، انطلاق عملية تحرير تلعفر من تنظيم “داعش” الارهابي، وذلك عبر خطاب تلفزيوني فجر اليوم الأحد.

وتوجه العبادي في كلمته قائلًا “انتم على موعد نصر اخر سيتحقق ان شاء الله وها هي مدينة تلعفر ستعود لتلتحق بركب التحرير”، مضيفًا “اقولها للدواعش اما الاستسلام او القتل”، ومؤكدًا أن “كل معاركنا انتصرنا فيها وكل معارك الدواعش انهزموا فيها”.

ووجه العبادي التحية “لجميع القطعات التي تستعد الان لتحرير تلعفر من الجيش وجهاز مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والشرطة المحلية ويساندهم طيران الجيش والقوة الجوية والاسناد الطبي والهندسي وكل الاسناد الاخر”.
وتابع العبادي “اقول لقواتنا البطلة الحق معكم والعالم معكم.. ابناءنا هبوا من جميع المحافظات لتحرير تلعفر”، وأشار رئيس الوزراء العراقي إلى أن الدواعش لن يستطيعوا التفرقة بين ابناء الشعب العراقي، وأن هذا الشعب قد توحد لمحاربة الدواعش وتحرير اراضيه.

هيئة الحشد الشعبي تعلن انطلاق عمليات “قادمون يا تلعفر”:

هيئة الحشد الشعبي من جهتها أعلنت انطلاق عمليات “قادمون يا تلعفر”، وذلك من خلال بيان للناطق باسمها، احمد الاسدي، حيث جاء في البيان الآتي:

“بسم الله الرحمن الرحيم

وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم

ايها العراقيون في كل مكان

يا شعب الجهاد والمجاهدين

يا شعب الحضارة والتاريخ والماضي والحاضر يامن رسمتم بشجاعتكم وتضحياتكم صورة المستقبل المشرق.

بهمة الواقفين على حدود الكرامة والتحرير والاباء تحركت مواكب المجاهدين وكواكب البررة المقاتلين من ابناء الجيش والحشد الشعبي والشرطة الاتحادية والرد السريع وجهاز مكافحة الارهاب تساندهم أسراب البطولة من طيران الجيش والقوة الجوية وجميع الأسلحة والصنوف الساندة لتحرير تلعفر وسنزف الانتصار لشعبنا كما زففناه بهمتهم وارادتهم في ساحات المواجهة والقتال الاخرى.

هيئة الحشد الشعبي في العراق

مع ساعات الفجر الاولى انطلقت البنادق والرايات الى اهدافها في الزمان والمكان وسيرى العالم بأس المقاتلين في مواجهة اعداء الله والانسانية دواعش الشر مثلما سيرى السرعة والدقة في تنفيذ الاهداف العسكرية على الارض.

يا شعبنا العراقي العظيم

هاهي تلعفر تظهر من جديد في كتاب الانتصار مدينة عراقية مخطوفة نال منها العدوان سنوات من الهوان والضياع والغزو البربري وبانطلاقة مواكب المجاهدين نحو اهدافهم فيها يكون النصر قد اقترب وتحول محاق التحرير هلالا في افق البنادق المشرعة في صدور الغزاة الدواعش.

ابنائكم يحتاجون منكم الدعاء لهم بتسديد الرمية وان يعودوا الى اهليهم سالمين غانمين وان يكلل الباري عزوجل جهودهم وجهادهم بالعزة والفخر فهم يسجلون في هذه اللحظة التاريخية مجد الامة وانتصارها.

بوركت السواعد والرايات ووجوه المجاهدين”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل