خرافات اللياقة البدنية

بين الحقيقة والخرافة، بين الفائدة المنشودة وخيبة الأمل … بين تصديق الإشاعات و كلام الجيران … إليكم مجموعة من الخرافات لكلام هذا وذاك. . .

إن عدم المعرفة الكافية بتفاصيل المعلومات حول الرشاقة قد يضرك ويمنعك من تحقيق هدفك بالوصول إلى اللياقة البدنية المرغوبة، لذا ضع كل ما سمعته سابقاً عن التمرين وراء ظهرك واكتشف في هذا المقال ما سيضعك على الطريق الصحيح لتحقيق رشاقتك :

الخرافة الأولى : “تستطيع استهداف المكان الذي سيتم حرق الدهون فيه”

إن التمارين الرياضية تخفض مجمل الدهون في جسمك فلا يمكنك تحديد الناحية التي تريدها ليتم حرق الدهون فيها، هذا ما كشفته دراسة جديدة قامت على برنامج تمرين لمدة عشرة أسابيع خضع المتطوعون خلاله إلى تمرين استهدف ساقاً واحدة، وبالرغم من أن التمرين استهدف جانباً واحداً فقط إلا أن كمية الدهون التي خسرها الجسم توزعت بالتساوي بين الساقين، حتى أن خسارة الدهون في ناحية فوق الخصر كانت أكبر.

الخرافة الثانية: “لا تتمرن على معدة خاوية”

أوردت دراسة جديدة أن كمية الدهون التي يحرقها الجسم تزداد إذا كان التمرين قبل تناول الفطور، ولكن دون أن تبخل على نفسك بالماء.

الخرافة الثالثة : “لا فائدة بدون ألم”

يرتبط الوصول إلى الرشاقة ببذل بعض المجهود، إذ لا بأس بالقليلٍ من الألم خلال التمرين مع ضرورة التوقف فوراً عند الشعور بألمٍ حاد في أي مكان من الجسم واستشارة الطبيب تجنباً لحدوث أيّة مشاكل خطيرة.

الخرافة الرابعة : “تمدد قبل أن تبدأ بممارسة التمارين”

إن التمدد قبل القيام بالتمارين قد يفسد التمارين تماماً، حيث أظهرت الدراسات مؤخراً أن التمدد يؤدي إلى ارتخاء الأوتار وضعف العضلات وإنقاص جهوزيتها للتمرين .

الخرافة الخامسة : “رفع الأوزان الكبيرة يزيدك وزناً”

في الواقع قد يكون ذلك سبباً في انخفاض وزنك حسب ما أشارت إليه دراسةٌ أجريت على مجموعة من السيدات اللواتي قمن برفع الأثقال، فالنساء اللواتي قمن برفع أوزان ثقيلة 8 مرات متتالية خسرن كمية من السعرات الحرارية تساوي ضعف تلك التي فقدتها أخريات قاموا بنفس التمرين ولكن 13 مرة وبأثقالٍ أخف وزناً.

الخرافة السادسة : “الأجهزة الرياضية أفضل من الأوزان الحرة”

يتم تصميم العديد من أجهزة التمرين الرياضية بما يلائم بنية الرجل مما يجعل الاستخدام الملائم لها من قبل السيدات أمراً صعباً، كما أن هذه الأجهزة تستهدف عضلاتٍ محددة مما يجعل كمية السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم أثناء التمرين عليها أقل من تلك التي يحرقها أثناء ممارسة الرياضة و التمارين بالأوزان الحرة.

الخرافة السابعة :” الجري على الجهاز يملك نفس فاعلية الجري بالهواء الطلق”

إن الجري في الهواء الطلق بعكس اتجاه الرياح أو على أرضٍ غير مستوية يؤدي إلى إشراك المزيد من العضلات، كما أنه يتطلب طاقةً أكثر مما يزيد نسبة حرق السعرات بنسبة 10% مقارنةً بتلك التي يحرقها الجسم عند الجري لنفس المسافة ولكن على جهاز السير.

الخرافة الثامنة : “لا تتمرن كل يوم”

لا بد أن يحتوي برنامج التمرين على قسطٍ من الراحة و لكن ليس أن تكون بديلاً عن البرنامج نفسه، ذلك ما ينصح به أخصائيو علم الحركة.

الخرافة التاسعة : “لا تتمرن إن كنت مريضاً”

بإمكانك حتماً الذهاب إلى النادي وممارسة التمارين حتى وإن كنت تعاني من أعراض كانسداد الأنف أو التهاب الحلق طالما أنك لا تعاني من ارتفاعٍ في درجة الحرارة. عليك دائماً تلبية حاجات جسدك ولا تتردد بسؤال الطبيب إن لم تكن متأكداً.

الخرافة العاشرة : “كلما زاد تعرقك فهذا يعني أن وزنك بعيد عن المستوى الطبيعي”

إذا كنت تتمتع باللياقة البدنية فإن جسمك سيبدأ بالتعرق حالما تباشر التمرن، ولهذا فإن الأشخاص الذين يمتلكون أجساماً شديدة اللياقة سيتعرقون بنسبة أكبر من أولئك الذين لا يملكون هذه اللياقة، فمع كل مرة تتمرن فيها تزداد كمية العرق التي ينتجها جسمك و هذا مؤشر جيد.

الخرافة الحادية عشر : “الجري أفضل من المشي”

رغم أن رياضتي المشي والجري تقومان بتحريك نفس المجموعة من العضلات و لكن بدرجة مختلفة من الشدة، فإننا نجدهما متساويتين عند مقارنة إجمالي السعرات التي تحرقها كل منهما.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل