النمر.. ذراع الجيش السوري الضاربة

يثير العقيد النمر الاعجاب الشديد في الاوساط العسكرية الحليفة لدمشق و حتى المعادية لها, بسبب قدرة هذا القائد الميداني السوري على صناعة معجرات النصر في الميدان.
ويقود النمر وحدة النمور من قوات النخبة السورية التي تعتبرالقوة الرئيسية وربما القوة الضاربة الأقوى للقوات السورية, و التي ترعب الإرهابيين من جميع الفصائل الارهابية، ولم يكن قائد الفرقة العقيد سهيل الحسن ليلقب بلقب الذي “لا يرحم” و الهواء الاصفر لولا ذلك.
حيث كان له الدور الاكبر في هزيمة الارهاب في سوريا.
و كان النصر الأول للنمر عبر هجوما مضادا على مدينة أريحا الواقعة في محافظة إدلب. وقد قام وقتها النمر شخصيا بتطوير عملية خاصة، نجحت بسرعة: تم تدمير الفصائل المتشددة في غضون 10 أيام.
في وقت لاحق في 2013-2014، عملت “قوات النمر” في محافظة حلب. وتحت قيادة سهيل الحسن، حيث تمكنت من تحرير مدينة خناصر الاستراتيجية واستولت على عدة طرق رئيسية و وفرت الإمدادات لقوات الجيش العربي السوري. كما حمتت فرقة الحسن مطار حلب, تمكنت من فك الحصار عن السجن المركزي للمدينة، و التي نجت حاميتها، بفضل النمور، من الحصار الطويل.
اما في أيلول / سبتمبر 2015، فقد فتح سهيل الحسن ورجاله مطار كويريس. على بعد 40 كم من حلب، حيث كانت القاعدة الجوية بالفعل في دائرة تطويق لمدة ثلاث سنوات تقريبا.
و تمكنت القوات الخاصة من إزالة الحصار تماما في أقل من شهر. بعدها أعرب قائد النمور في حديثه مع مراسلي ((فان)) عن امتنانه للاجهزة الامنية العسكرية الروسية والقوات الجوفضائية الروسية التي دعمت الهجوم: “من دون الصقور الروسية، لن نكن بقادرين على تحرير كويريس”.
كما لعبت وحدة الحسن دورا هاما في الحملة الواسعة النطاق لتحرير حلب. بعد أن شنت القوات الجوية الروسية سلسلة من الهجمات على نقاط الإرهابيين القوية، حيث تقدمت قوة من النمور على الدبابات الروسية T-90. وتمكنوا من قطع الطريق الدائري بالقرب من “طريق الحياة”، التي كانت محاصرة في وسط المدينة، من قبل “جبهة النصرة” * وجماعات إسلامية أخرى.
النمور وقائدهم اللامع قاتلوا بنجاح في العديد من مناطق الجمهورية العربية. و جاء فى مقابلة مع الخبير العسكرى للمجلة، رئيس تحرير مركز المعلومات والتحليل “كساد” بوريس روزين:
“تعمل وحدة سهيل بشكل منتظم كلواء إطفاء “، وعملوا في أصعب المناطق، واستخدم” النمور “لحل المشاكل الحقيقية: على سبيل المثال، اختراق المسلحين من خناصر، كما ألقيت لدعم” طياس ” “، عندما استولى المسلحون على تدمر في عام 2016. كما استخدموا أيضا في الهجوم المضاد في شمال حماة لإغلاق الجبهة،” النمور “دائما في الصدارة في معظم العمليات الهجومية الرئيسية، والآن هناك معارك على طول ساحل الفرات باتجاه دير الزور، حيث تشارك “قوة النمر” أيضا، وعندما تكون هناك بعض المشاكل الخطيرة جدا، فمن الملح حل المهام الدفاعية والمضادة للهجوم، وهم يشاركون فيها “.
“النمر الحتمي”: العقيد سهيل الحسن
ولد قائد النمور في عام 1970 في مدينة جبلة السورية على ساحل البحر الأبيض المتوسط. الحسن متزوج ولديه ابن لم يراه منذ بداية الحرب الأهلية في سوريا.
بعد تخرجه من الكلية في حمص في عام 1991، أرسل سهيل إلى القوات الخاصة، ثم خدم أيضا في جهتز المخابرات الجوية.
بحسب وكالة الأنباء الاتحادية / ديمتري زافورونكوف, فسرعان ما جذب الحسن انتباه القادة الرفيعي المستوى والجنود. وقد تميز بشجاعته غير المقيدة والاستعداد للتضحية بالنفس. ثم في خريف عام 2013 تم تكليفه بإنشاء وحدته الخاصة، التي كانت تسمى “قوة النمر”. قام سهيل بنفسه باختيار وتدريب عشرات المقاتلين.
وحيث احبه العديد من الجنود لموقفه الأبوي تجاه جنوده. وهكذا، أفاد المراسلون العسكريون التابعون للمؤسسة أنه بعد تحرير قاعدة كويريس، اطمأن شخصيا على كل جندي جريح وتحدث معهم لفترة طويلة، وكان يتعامل على قدم المساواة تماما معهم.
ويعرف العقيد أيضا بقصائده العارمة، التي تكرر تناولها للمسلحين على مكبر الصوت. وهكذا، حذرهم من أنه سيأتي قريبا شخصيا، إذا لم يستسلموا طوعا. ويؤكد الحسن نفسه أنه يحاول دائما إعطاء العدو فرصة الاستسلام، لكنه لا يشعر بالشفقة تجاه من ينتهكون أحكام الهدنة.
رفض قائد النمور ترفيعه إلى رتبة عميد من أجل الاستمرار في قيادة قواته مباشرة في ساحة المعركة.
و في 25 ديسمبر 2015، حصل سهيل الحسن على وسام “الصداقة الروسية” من أجل “الجدارة في تعزيز الصداقة والتعاون العسكري بين الاتحاد الروسي و سوريا بموجب مرسوم من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
و بسبب عدم خوفه و شجاعته و اقدامة وجرأته حصل العقيد على شعبية كبيرة في سوريا ونال محبة الجنود العاديين والمدنيين.
هذا هو الرجل الذي أصبح الشخصية الرئيسية في الجيش السوري “.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل